قال مسؤول أميركي كبير، إن إدارة الرئيس
جو بايدن لن تفتح تحقيقاً جديداً في مقتل الصحفية
الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، رغم وعود بعض المشرعين الديمقراطيين لإعادة فتح القضية.
وأعلنت
واشنطن في وقت سابق من شهر تموز 2022 بعد مراجعة الأدلة أنه لم يكن من الممكن تحديد مَن قَتَلَ المراسلة بشكلٍ قاطع، لكنها قالت إن الجيش
الإسرائيلي هو المسؤول على الأرجح، وإنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن إطلاق النار كان مُتعمَّداً.
جاء إعلان
وزارة الخارجية في 4 تموز 2022 بعد أن استعرض المنسق الأمني الأمريكي في القدس، الجنرال مايك فنزل، التحقيقات
الإسرائيلية والفلسطينية، وفحص خبراء من مكتبه الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة، والتي تضررت للغاية بحيث لا يمكن التوصل إلى نتيجة نهائية من خلالها.
موقف الديمقراطيين
لكن النتائج لم تُرضِ أكثر من عشرة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين الذين جادلوا بأن الاعتماد على التحقيقات الإسرائيلية والفلسطينية لم يكن كافياً، وأن السلطات الأميركية يجب أن تجري تحقيقاتها الخاصة التي من شأنها جمع الأدلة بشكل مباشر واستجواب المتورطين.
سُلِّمَ الطلب في رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن من قبل السناتور بوب مينينديز وكوري بوكر، وفي رسالة أخرى إلى
وزير الخارجية أنتوني بلينكين من أعضاء مجلس الشيوخ كريس فان هولين وباتريك ليهي وكريس مورفي وديك دوربين.
استُخدِمَت صياغة أقوى تدعو إلى إجراء تحقيق أمريكي في تشريع شارك في رعايته 13 ديمقراطياً تقدمياً في وقت سابق من شهر تموز 2022 يطالب مكتب التحقيقات الفيدرالي بتحديد ما إذا كانت أسلحة أمريكية قد استخدمت في مقتل أبو عاقلة.
إذ قال مسؤول إسرائيلي كبير للصحفيين قبل زيارة بايدن إلى
الشرق الأوسط هذا الشهر إن الجنود الإسرائيليين والمسلحين
الفلسطينيين في اشتباكات 11 أيار التي قُتِلَت خلالها مراسلة
الجزيرة كانوا يستخدمون أسلحة أمريكية الصنع.