تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل انتهى العصر الذهبي للسفر بسبب الإرهاب؟

Lebanon 24
27-12-2015 | 03:32
A-
A+
هل انتهى العصر الذهبي للسفر بسبب الإرهاب؟
هل انتهى العصر الذهبي للسفر بسبب الإرهاب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت موقع "دايلي بيست" الإخباري الأميركي لظاهرة جديدة انتشرت بين الأميركيين، تبدت عبر نأيهم عن السفر خارج الولايات المتحدة خشية تعرضهم لعمليات إرهابية. وفيما تعزل أميركا نفسها، وترفض كل ما هو "خارجي" بدلاً من محاولة اكتشافه، يتضرر قطاع هام كان يدر على أصحابه أموالاً طائلة، وهو قطاع السياحة والسفر، سواءً في الداخل الأميركي أو على المستوى العالمي. ولتقدير ذلك الضرر، يستعرض "دايلي بيست" إحصائيات أجريت في بداية السبعينيات، حين بدأ في تلك الفترة، العصر الذهبي لعالم السفر، حيث تعزز وازدهر بواسطة أجرأ وأشد الانتصارات التقنية شمولية، أي اختراع الطائرة النفاثة، إذ أدت سرعة ورخص تكلفة السفر لتقديم وصفة سحرية لمحبي الرحلات، وبشكل لم يشهده العالم منذ توسع شبكات السكة الحديدية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. عالم الطيران.. وحركة ديموقراطية في البداية، يلفت "دايلي بيست" إلى أنه ومع دخول طائرة البوينغ 747 عالم الطيران، ومن ثم التطور السريع للطائرات النفاثة من جميع الأحجام، لم تعد الرحلات الدولية حكراً على الأغنياء، بل أصبحت في متناول ملايين الناس حول العالم، وتبعاً لذلك كسرت الحواجز بين الثقافات، وانتهى التحامل تجاه "الخارج" معززاً بشهادات ملايين الرحالة، وغابت عن الأذهان قوالب عنصرية وقومية، مفسحة المجال لمواصفات عرقية ووطنية اختبرها الأميركيون بأنفسهم، عوضاً عن تلقيها من مصادر كانت تغذيها أساطير قديمة. وهكذا، يبدو أن المزاج العام في أميركا يميل حالياً نحو الاعتكاف والعزلة، بالنظر لتحول معظم أرجاء العالم لمناطق خطرة. لا تميز أميركي ولكن، ربما يحتاج الأميركيون لثقافة إعلامية غير عنصرية تمدهم بمعلومات صحيحة، حيث وجدوا عبر السفر بأن الخارج مكان معقد، لا يتقبل فيه الناس التميز الأميركي، ولديهم كبرياء وافتخار بقيمهم وثقافاتهم، وأبدى بعض سكانه استعداداً لمناقشة الأمريكيين بعقول منفتحة. وبناءً عليه، وبشكل مفاجئ، انقطع حبل ذلك التنوير عند وقوع هجمات 9/11، وتوقف الأمريكيون عن السفر إلى حين أن استأنفوا مغامراتهم في اكتشاف العالم. ويخلص الموقع إلى أنه قبل شهرين، وقعت أحداث باريس، وتبعها الهجوم في سان بارناردينو، في ولاية كاليفورنيا، ووجهت تهديدات لشخصيات ومصالح أمريكية، فانتاب الأميركيين ذعر وشك في كل ما هو غريب أو غير أميركي، كما شارك الإعلام وحملات مرشحين للرئاسة الأميركية في تغذية تلك المشاعر. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك