دخلت جولة العدوان على غزة يومها الثالث أمس، بإعلان
الاحتلال تحييده القيادة العليا لحركة الجهاد، في حين وصلت صواريخ الفصائل
الفلسطينية إلى
القدس لأول مرة مع اقتحام "جماعات الهيكل" اليهودية للمسجد
الأقصى.
لليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش
الإسرائيلي شن غاراته الجوية والبرية على
قطاع غزة، أمس، ضمن عملية عسكرية بدأها الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة "الجهاد الإسلامي"، معلناً تحييد القيادة العسكرية العليا للحركة الفلسطينية بمقتل قائد اللواء الجنوبي خالد منصور خلال غارة على رفح، بعد يومين من اغتياله قائد اللواء
الشمالي تيسير الجعبري.
ونقلت تقارير عبرية عن مسؤولين عسكريين قولهم إنه تم اغتيال قائمة القيادة العسكرية لحركة الجهاد ويمكن اعتبار أهداف العملية منجزة. وأظهرت الإحصاءات التي أعدها الجيش الإسرائيلي، أمس، حول الحصيلة العسكرية لحملته العدوانية، تفوقاً بارزاً له. وتحدث عن قصف 139 هدفاً تابعاً للجهاد بما فيها مخازن أسلحة ونفق لعمليات هجومية تم تدميره.
وبحسب البيانات الموثقة فقد تم إطلاق 585 صاروخاً باتجاه البلدات والمدن
الإسرائيلية من داخل القطاع، بالإضافة إلى اعتقال سلطات الاحتلال 19 فلسطينياً من الناشطين في "الجهاد" بالضفة الغربية.
وادّعى الجيش الإسرائيلي أن منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي أسقطت 97% من الصواريخ الفلسطينية التي حاولت التصدي لها خلال تفجر القتال نهاية الأسبوع الماضي، وهو أفضل أداء للمنظومة المدعومة من
الولايات المتحدة حتى الآن.