يبدو أن
إيران بدأت تلعب دوراً قد يقلب موازين اللعبة في
أوكرانيا، من خلال تزويدها لروسيا بعدد كبير من الطائرات المسيّرة من دون طيار (درون) والمزودة بأسلحة، حسبما أفاد اليكسي أريستوفيتش، (مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي)، الذي أكد أن
موسكو تلقت بالفعل 46 درون إيرانية مسلحة يمكن أن تؤثر على الحرب الدائرة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه "وفقًا لبعض التقارير يبدو أن استخدامها قد لوحظ بالفعل".
وأفاد الاستخبارات الغربية بأن
روسيا فقدت نسبة كبيرة من مسيّراتها في الأسابيع القليلة الأولى من الحرب، كما أن معظم طائرات "أورلان" الروسية من دون طيار، مخصصة للاستطلاع وليس لمهام هجومية. ولعبت الطائرات من دون طيار دورًا رئيسيًا في الحرب
الأوكرانية - الروسية.
من ناحيتها، ذكرت صحيفة تليغراف
البريطانية أن روسيا تخطط لاستخدام قمر اصطناعي إيراني جديد ستشرف على إطلاقه للتجسس على الجيش الأوكراني وتحسين جمع المعلومات الاستخباراتية، في إشارة إلى تعميق التعاون العسكري بين البلدين.
ويستعد المهندسون
الروس لإطلاق القمر الاصطناعي، المسمى "
الخيام"، إلى الفضاء من منشأة الإطلاق بايكونور في كازاخستان في 9 الجاري، تتويجًا لمشروع مدته 4 سنوات.
وتقول إيران إن القمر الاصطناعي الذي صنعته وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس"، سيُستخدم لمراقبة استخدام المياه والزراعة. لكنّ المركبة الفضائية مجهزة بكاميرات متطورة عالية الدقة، ووفقًا لصحيفة
واشنطن بوست، تريد روسيا استخدام هذا القمر لبضعة أشهر أولاً، كما أنها تخطط لاستخدامه للتجسس على الجيش الأوكراني قبل أن تسلّم السيطرة على المركبة الفضائية إلى إيران.