اختتمت
الصين أكبر مناورات عسكرية تنفّذها في محيط تايوان، ردّاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي
نانسي بيلوسي للجزيرة، وهو ما هوى بالعلاقات الأميركية -
الصينية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.
مارست السفن الحربية الصينية والتايوانية لعبة "القط والفأر" في أعالي البحار، أمس، في ختام تدريبات عسكرية صينية لم يسبق لها مثيل انطلقت الخميس الماضي وانتهت أمس، رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان الأسبوع الماضي، وأثارت غضب
بكين التي ردت بتجارب إطلاق صواريخ بالستية فوق عاصمة
الجزيرة للمرة الأولى، وقطع روابط الاتصال مع
الولايات المتحدة.
وأبحرت نحو 10 سفن حربية من كل من الصين وتايوان على مسافة قريبة من بعضها البعض في مضيق تايوان، حيث عبرت بعض السفن الصينية "الخط الفاصل"، وهو حاجز غير رسمي يفصل بين
جزيرة تايوان والبر
الرئيسي للصين، هو خط سيطرة غير رسمي لا تعبره عادة الطائرات العسكرية والبوارج من أي من الجانبين.
وأفادت
وزارة الدفاع التايوانية، في بيان، بأن العديد من السفن العسكرية والمقاتلات والطائرات المسيّرة الصينية أجرت تدريبات مشتركة قرب الجزيرة لمحاكاة هجمات على تايوان وعلى سفنها. وأضافت أنها أرسلت طائرات وسفناً للرد بشكل مناسب.
وقال مصدر مطلع، إنه بينما ضغطت القوات الصينية باتجاه خط الوسط الفاصل، مثلما فعلت، أمس الأول، ظل الجانب التايواني قريباً لمراقبة الوضع، وحيثما أمكن، حُرم الصينيون من القدرة على العبور، واصفاً المناورات بأنها مثل لعبة "القط والفأر" في أعالي البحار.
وأوضح أن "أحد الجانبين يحاول العبور، والآخر يقف في طريقه ليحرمه من التقدّم ويجبره على العودة في النهاية إلى
الجانب الآخر".