تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كلينتون: أنا المنتظرة لإنقاذ العالم من "داعش"

Lebanon 24
28-12-2015 | 04:37
A-
A+
كلينتون: أنا المنتظرة لإنقاذ العالم من "داعش"
كلينتون: أنا المنتظرة لإنقاذ العالم من "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طرحت المرشّحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون نفسها، مجدداً، كشخص منتظر لإنقاذ الولايات المتحدة والعالم من تنظيم "داعش"، إذ وصفت نفسها في كلمة ألقتها في ولاية اوكلاهوما خلال حملتها لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، بأنها "المرشحة الوحيدة التي تستطيع وضع خطة محددة" لهزيمة التنظيم المتطرف، وانتقدت المرشحين الآخرين الذين قالت انهم "يتحدثون كثيراً"، مضيفةً: "أنا كنت فعلياً في غرفة العمليات في البيت الأبيض، وأعرف ما الذي سينجح وسأُبقي أميركا آمنة". وخاطبت كلينتون الشعب الأميركي قائلةً إنه "ليس هناك أي مسؤولية أعلى لرئيسكم من مكافحة الإرهاب والحفاظ على الولايات المتحدة آمنة"، معتبرة أن "البلاد بحاجة إلى استراتيجية ذكية وقوية تعمل فعلياً وليس مجرد شيء يتصدّر عناوين الصحف"، طارحة خطة للتصدّي إلى التنظيم المتطرف تتضمّن الاستعانة بخبراء الإنترنت العاملين في وادي السيليكون، من أجل تحديد الأشخاص المحتمل تطرفهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تحديد هدف أوسع للضربات الجوية في سورية، وزيادة فحص طلبات التأشيرات لجميع الأفراد الذين قضوا وقتاً في المناطق التي ينشط فيها التنظيم المتطرف، وضرورة اعتماد قوانين أكثر صرامة للسيطرة على السلاح، بما في ذلك إعادة فرض حظر على بيع الأسلحة الهجوميّة. وأشارت كلينتون إلى أن "الهدف من الخطة، هو تفكيك تكتل التنظيم الإرهابي والزخم الذي أحدثه بين سوريا والعراق، ومن ثم القضاء عليه، مع التأكيد على أن الإسلام ليس خصماً لنا في هذه المعركة"، مشددة على ضرورة تسليح المعارضة السورية المعتدلة. وفي خطاب ألقته في تشرين الثاني الماضي، قالت كلينتون رداً على تصريحات للرئيس الحالي باراك أوباما التي قال فيها إنه تم احتواء التنظيم المتشدد، إن "هدفنا ليس ردع أو احتواء تنظيم داعش، بل هزيمته وتدميره"، كما انتقدت سياسته تجاه "داعش"، داعية إلى اتخاذ نهج أكثر صرامة في مكافحة التنظيم المتطرّف، مع تكثيف الحملة الجوية، وإرسال مزيد من القوات الخاصة والمدربين الأميركيين. وأضافت أن "الولايات المتّحدة يجب أن تكون مُستعدّة إلى زيادة ضرباتها الجوية، وإرسال مزيد من القوات الخاصة إلى أماكن الاضطرابات، وتهيئة قوات محلية للقتال"، معتبرة أنه «بعد هجمات باريس نملك خيارين، إما الخوف، أو المضي قدما، وعلينا أن نختار الثاني". وتابعت: "موقفي مماثل لموقف أوباما في شأن عدم إرسال 100 ألف جندي أميركيط"، مشيرة إلى أنه «حان الوقت لمرحلة جديدة في قتال داعش، من خلال حملة جوية أكثر فاعلية تقودها الولايات المتحدة، وتصاحبها قوات برية تسترد مزيداً من الأراضي". يذكر أن كلينتون أعلنت سابقاً أنها غير مستعدة لتأييد إعلان الحرب رسمياً على تنظيم «داعش»، مشيرة في الوقت نفسه إلى وجوب تطوير وتكثيف جهود الولايات لمحاربته. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك