تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جثامين متناثرة وأطفال محاصرون.. تفاصيل تروى للمرة الأولى عن فاجعة الكنيسة المصرية

Lebanon 24
14-08-2022 | 14:00
A-
A+
جثامين متناثرة وأطفال محاصرون.. تفاصيل تروى للمرة الأولى عن فاجعة الكنيسة المصرية
جثامين متناثرة وأطفال محاصرون.. تفاصيل تروى للمرة الأولى عن فاجعة الكنيسة المصرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "الحرة": جثامين أطفال مسجاة على الأرض وعشرات من الأهالي يحاولون إنقاذ أطفال آخرين حاصرتهم النيران وهددهم الدخان المنبعث من الحريق.

كان هذا هو المشهد القاسي في حادث حريق كنيسة أبي سيفين، بمحافظة الجيزة المصرية، الذي وقع صباح الأحد، والذي بدأ بصرخات سيدة تستغيث قرابة الساعة التاسعة صباحا، حسب ما قال صلاح بنداري، أحد شهود العيان الذي أمضى نحو ساعتين يشارك في عمليات إنقاذ الضحايا.
Advertisement

وقالت الكنيسة الأرثوذكسية إن الحريق شب أثناء القداس الإلهي صباح اليوم، وأسفر عن إصابة بعض المصلين، ثم أفادت وزارة الصحة المصرية أن عدد الوفيات بلغ 41 حالة و12 مصابا، بينهم 4 حالتهم "غير مستقرة".
وقال البنداري لموقع "الحرة": "أنا أسكن بجوار الكنيسة وبين الساعة الثامنة والتاسعة انقطع التيار الكهربائي عن المنطقة كلها، وعاد بعد نحو ربع ساعة ومع عودة التيار الكهربائي سمعت أصوات صراخ تأتي من اتجاه الكنيسة فاتجهت، ومعي العديد من السكان بملابس النوم إلى هناك وفوجئنا بسيدة في الطابق الثاني تصرخ وأعمدة الدخان تخرج من جميع نوافذ الطوابق الثلاث العلوية، ثم قفز شاب من الأدوار العلوية على مبنى مجاور للكنيسة هربا من الدخان".

وأضاف: "حاولنا الدخول لمبنى الكنيسة من كل مكان يمكن أن نصل به إلى الطوابق العلوية نظرا لكثافة الدخان المنبعث من الحريق، وتمكن بعضنا من الدخول عبر سلم المبنى بعد تغطية وجوههم بقطع قمش من ملابسهم، وبعضنا قفز من المباني المجاورة متشبثا بالنوافذ ليتمكن من الدخول حتى أصبحنا في الطابق الثالث الذي توجد به حضانة الأطفال".
المشهد داخل الحضانة كان مرعبا على حد وصف بنداري، "الأطفال ملقون على المقاعد وعلى الأرض لا يتحركون، وبعضهم فارق الحياة مختنقا بالدخان وبعضهم لا يقوى على التنفس لكنه لم يمت بعد، فبدأنا بالأطفال الصغار وراح كل منا يحمل من يستطيع منهم إلى الأسفل، وكانت هناك مغسلة سجاد بجوار مبنى الكنيسة أخذ الأهالي السجاد منها وفرشوه أرضا لنضع عليه جثامين الأطفال".

وتابع: "لاحظنا ونحن في الأدوار العليا أن الباب المؤدي لسطح المبنى مغلق، وهو ما ساهم في زيادة الدخان بالداخل وعدم تمكن الموجودين بالكنيسة لأداء الصلاة من الخروج نحو السطح واختناقهم"، مشيرا إلى أن النيران بدأت من أحد أجهزة التكييف في الطابق الثاني، وامتدت منه لباقي المبنى وقت الصلاة عند عودة التيار الكهربائي بعد انقطاعه.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك