دعت
روسيا حليفتها المعزولة دولياً، كوريا الشمالية، إلى توسيع علاقاتهما الثنائية، وأبدت استعدادها لتزويد حلفائها في أميركا اللاتينية وآسيا وإفريقيا بأسلحة حديثة، في حين أعلنت
أوكرانيا أنها تواجه يومياً كارثة نووية، بسبب محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية.
في خطوة اعتبرها المراقبون مؤشرا على تعميق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتوثيقها، بعث
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، ببرقية تهنئة إلى الزعيم الكوري
الشمالي كيم جونغ أون، بمناسبة احتفال بلاده بذكرى التحرر من الاستعمار الياباني، حيث أكد أن البلدين يشتركان في تقليد الصداقة والتعاون
الثنائي.
وأوضح بوتين انه "من مصلحة شعبي البلدين توسيع العلاقات، ما يساعد أيضا في تعزيز الأمن والاستقرار في شبه
الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا كلها".
وتعهدت كوريا الشمالية، المعزولة إلى حد كبير، بدعم روسيا منذ غزو
موسكو لأوكرانيا في شباط، في خطوة أثارت غضب الغرب إلى حد كبير.
من ناحيته، وجه كيم رسالة تحية إلى بوتين، قال فيها إن العلاقات الودية ستصبح أقوى في جميع المجالات، بناء على الاتفاقات التي عقدها البلدان في قمتهما أبريل 2019 بمدينة فلاديفوستوك في روسيا.
وفي السياق، تعهّد الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول، أمس، بتحسين العلاقات مع اليابان بسرعة على أساس إعلان 1998 المشترك بين البلدين، كما عرض إعادة بناء اقتصاد كوريا الشمالية بشكل كبير إذا اتخذت بيونغيانغ خطوات نحو نزع السلاح
النووي.