وَجَّه قداسة البابا
تواضروس الثاني، رسالة تعزية، لكل المتألمين من حادث حريق
كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بإمبابة، مؤكدًا أننا كبشر أمام قضية الموت، نصمت جميعًا، وأن ما حدث؛ هو قضاء وقدر، حدث بسماح من الله، ونحن نؤمن أن الله ضابط الكل، وأن الضحايا والمصابين ونحن جميعًا في يد الله، فهو مانح الحياة، وهو من يسمح بأن تنتهي.
وأضاف البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية أجرتها
إنجي أنور مع قداسته الإعلامية، عبر برنامج "مساء dmc"، على قناة dmc، أن الحادث لا شك وأنه مؤلم ومفجع، ولكن يجب ألا نفقد إيماننا، وألمح أن من انتقلوا، انتقلوا وهم يصلون، وفي فترة صوم السيدة
العذراء.
وشرح قداسته ظروف الكنائس ذات المساحات الصغيرة، مشيرًا إلى أنه في فترة ما منذ أكثر من 10 سنوات، كانت عملية إنشاء كنيسة، عملية مرهقة جدًّا، وكانت هناك جهات عديدة تقف ضد هذا الأمر؛ وهو ما أدى إلى بناء كنائس صغيرة لا تفي باحتياجات
المسيحيين، ولكن في عام 2016 صدر قانون بناء الكنائس مما جعل أمور بناء الكنائس يسير في مساره الصحيح.
وطالب قداسة البابا الأجهزة المسؤولة بانتقال الكنيسة إلى مكان أوسع، في ظل الكثافة العالية للمسيحيين في المنطقة، أو توسيع المكان الحالي.