تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل يتخلّص حي مولنبيك في بروكسل من سمعته معقلاً للتطرّف؟

Lebanon 24
25-08-2022 | 19:00
A-
A+
هل يتخلّص حي مولنبيك في بروكسل من سمعته معقلاً للتطرّف؟
هل يتخلّص حي مولنبيك في بروكسل من سمعته معقلاً للتطرّف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "فوراين بوليسي": في العاشر من يوليو الماضي، التقى أصلان بهادير ونهاد بلعلي قرب محطة حافلات في حي مولنبيك، ببروكسل، على بُعد خطوات قليلة من شارع "كاتر فان" رقم (79)، الذي شهد قبل أكثر من ست سنوات عملية كبرى من تنفيذ الشرطة، إذ سيق صلاح عبدالسلام عضو تنظيم داعش والناجي الوحيد من بين منفذي الهجوم الإرهابي في العاصمة الفرنسية باريس عام 2015، إلى خارج المبنى بعد مطاردته أشهراً طويلة.
Advertisement
في 29 تموز، حكمت محكمة في باريس على عبدالسلام 32 عاماً بالسجن المؤبد لتورطه في تلك الاعتداءات، إذ تعاون فريق من عشرين رجلاً سبعة منهم على الأقل من حي مولنبيك لتنسيق التفجيرات وحوادث إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل 130 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين في العاصمة الفرنسية ومحيطها حينها.
وقال عبدالسلام، وهو مواطن فرنسي من أصل مغربي نشأ في حي مولنبيك، إن دوره اقتصر على إيصال القتلة، بما في ذلك شقيقه، وأكد أنه رفض مهمة تفجير سترة ناسفة لأسباب إنسانية.
ورغم أنه اعتذر من الضحايا خلال محاكمته وطلب منهم أن يكرهوه باعتدال فإن المحاكم الفرنسية لم تكن رحيمة مع الرجل الذي ساعد الإرهابيين ثم قصد مطعم "ماكدونالدز" بعد إيصال الانتحاريين إلى مسرح "باتاكلان".
تقول بلعلي إن هذا الحُكم منصف، وهذه البلجيكية المغربية تعمل في قسم خدمة العملاء في أحد البنوك، وتقيم مع عائلتها على بُعد بضعة منازل من مخبأ عبدالسلام السابق، وهي تؤكد عدم معرفتها باختباء عبدالسلام على مسافة قريبة من منزلها.
يقول بهادير وبلعلي، إن الحي كله تأثّر بنشاطات عبدالسلام والمعتدين الآخرين من "مولنبيك".
ومنذ عام 2015، تعتبر التقارير الإعلامية هذا الحي معقلاً للجهاد الأوروبي، ولم تنجح المنطقة في التخلص من هذه السمعة السيئة بعد، يشعر سكان الحي بالعار وينتابهم الخوف لأنهم أصبحوا جميعاً إرهابيين مُشتبها فيهم بنظر الشرطة والبلجيكيين الآخرين منذ اعتداءات باريس.
ووسط توسّع الجرائم المرتبطة بالمخدرات في مولنبيك، يخشى بعض الخبراء أن تستمر الأسباب الأصلية الكامنة وراء التطرف الإسلامي، أي التهميش الاجتماعي الذي دفع بعض الشبان في مولنبيك إلى التطرف في الماضي، مع أن الظروف العالمية التي تبرر هذا التطرف تلاشت في معظمها اليوم.
ويُعتبر حي مولنبيك خاصاً بالمهاجرين، إذ تعجّ أسواقه بالمتاجر التي تبيع الأوشحة والأثواب الطويلة والحجاب، وتقدّم مطاعم كثيرة أطباقاً معروفة في الشرق الأوسط، يتألف معظم سكان الحي من مسلمين من أصل مغربي، مع أن عدد المهاجرين القادمين من إفريقيا وشرق أوروبا بدأ يتصاعد أيضاً. يعترف كل من يشعر بالعار في أماكن أخرى من البلد، لسبب بسيط مثل أسلوب الملابس في بعض الحالات، بأنه يصبح أكثر حرية في التعبير عن هويته الحقيقية في هذا الحي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك