مع بدء
أوكرانيا شن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على مدينة خيرسون بالجنوب، تصدرت محطة زابوريجيا النووية، مجدّداً، أمس، فصول النزاع الممتد منذ أشهر، في وقت توافدت جيوش عدة دول، بينها
الصين، إلى
روسيا، لإجراء تدريبات بمشاركة عشرات آلاف الجنود.
وبعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن وفداً منها سيزور هذا الموقع الحساس جنوب أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، شدد الكرملين على أهمية الزيارة، داعيا
كييف إلى وقف العمليات العسكرية قرب المحطة النووية، لأنها تهدد
أوروبا.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "واجب كل الدول ممارسة ضغط على الجانب الأوكراني، ليتوقف عن تعريض القارة الأوروبية للخطر بقصف زابوريجيا والمناطق المجاورة لها".
إلى ذلك، أكد بيسكوف أن القوات الروسية ستضمن سلامة بعثة الوكالة الذرية في مناطق سيطرتها.
وكان
وزير الخارجية الأوكراني ديمتري كوليبا اتهم
موسكو بالعمل جاهدة على تحويل الصرح
النووي إلى قاعدة تهدد قارة أوروبا كلها، محذرا من كارثة شبيهة بما حصل في شيرنوبل عام 1986.
وأمس، أعلنت السلطات الموالية لروسيا أن صاروخا أوكرانيا أصاب سقف مخزن وقود بمحطة زابوريجيا.
وفي وقت أفادت اتاليا هومينيوك، المتحدثة باسم القيادة العسكرية جنوب أوكرانيا، أمس، بأن القوات بدأت هجوما مضادا "طال انتظاره" في اتجاهات مختلفة، بما في ذلك منطقة خيرسون بالجنوب، وبدأ وصول جيوش من بلدان أجنبية عدة إلى روسيا لإجراء تدريبات بمشاركة الصين، في سياق من التوتر بين الدول الغربية وموسكو والصين.