ندد صالح
محمد العراقي، القيادي في "
التيار الصدري"، بطلب منافسه "الإطار التنسيقي" عودة
البرلمان للعمل من أجل تشكيل حكومة جديدة، في أعقاب اشتباكات وأعمال عنف في العاصمة
بغداد بسبب الخلاف بين الجانبين حول تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال
صالح محمد، المعروف بـ "وزير
الصدر"، في بيان: "لم استغرب ولا طرفة عين من مواقف الإطار التنسيقي الوقح متحدين الشعب برمته وبمرجعيته وطوائفه بأنهم ماضون بعقد البرلمان لتشكيل حكومتهم الوقحة وما زال دم المعدومين غدرا من المتظاهرين السلميين وبطلقات مليشياتهم القذرة لم يجف".
وأضاف "من هنا إذا لم يعلنوا الحداد فليعتبروني والتيار
من اليوم عدوهم الأول بكل السبل المتاحة وبعيدا عن العنف والاغتيالات التي قرر الفاسدون أن يصفوا خصومهم بها".
وتابع صالح محمد: "وهذا ندائي للجارة
إيران، أن تكبح جماح بعيرها في
العراق وإلا فلات حين مندم".