تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الصين لم تبلغ ذروة قوّتها بعد

Lebanon 24
01-09-2022 | 19:00
A-
A+
الصين لم تبلغ ذروة قوّتها بعد
الصين لم تبلغ ذروة قوّتها بعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد بلوغ العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين أدنى مستوياتها منذ نصف قرن، انتشرت فكرة جديدة ومرعبة وسط بعض المحللين وصانعي السياسة الأميركيين، تفترض هذه الفكرة تلاشي فرص الصين "لإعادة توحيد" تايوان مع البر الرئيسي، مما يؤدي إلى تصاعد الضغوط على بكين كي تتحرك بسرعة وقوة طالما تسنح لها الفرصة.
Advertisement
ترتكز تلك الفكرة على قناعة مفادها أن صعود الصين يقترب من نهايته، وأدى التراجع السكاني غير المسبوق، وأعباء الديون الثقيلة، وعدم تكافؤ الابتكارات، ومشاكل اقتصادية حادة أخرى، إلى إبطاء نمو الصين وقد تتابع هذه العوامل إبطاء مسار البلد مستقبلاً إلى أن تخسر الصين قوتها العسكرية أو نفوذها السياسي وتعجز عن تحدي الولايات المتحدة، ووفق هذا المنطق أيضاً، تدرك بكين المشاكل التي تواجهها، لذا من المتوقع أن تتحرك قريباً، قبل فوات الأوان.
في هذا السياق، يقول المحللان هال براندز ومايكل بيكلي إن الصين تتبع مساراً غالباً ما ينتهي بمأساة كبرى: إنه الصعود المدوّي الذي يليه سقوط حاد، ومن وجهة نظرهما، لن تتمكن الصين من إعادة رسم خريطة العالم إلا في المرحلة الراهنة.
لكن يبدو هذا التحليل مُضلّلاً، فقد تباطأ الصعود الصيني فعلاً وسينعكس مساره في نهاية المطاف، فتتوقف طموحات بكين العسكرية والسياسية، لكن من المستبعد أن يشهد البلد سقوطاً حاداً، وسيكون تراجع الصين من ذروتها الاقتصادية تدريجياً على الأرجح، حتى أنه قد يصبح أقل وطأة بعد زيادة الإنفاق على الأبحاث والتطوير صراحةً للتعويض ولو جزئياً عن المشاكل الديموغرافية والتداعيات المرتبطة بالديون محلياً، حيث تكشف مسارات المداخيل والإنفاق الدفاعي اليوم أن الصين ستملك الموارد التي تحتاج إليها للتنافس عسكرياً مع الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة أكثر من تلك التي كانت تملكها في آخر عشرين سنة، ونتيجةً لذلك ستصبح بكين أكثر قدرة على استعمال القوة، في حين تجد الولايات المتحدة صعوبة في التصدي للتحديات العسكرية الصينية في آسيا، ولن تتراجع الفسحة التي يملكها قادة الصين لتحقيق طموحاتهم الجيوسياسية إذاً، بل إنهم يملكون الوقت الكافي لانتظار الفرصة المناسبة قبل التحرك.
بحلول عام 2030 من المتوقع أن تقتني الصين أربع حاملات طائرات، وأسلحة برية وفضائية قادرة على تهديد الأبراج الفضائية الأميركية، العسكرية منها والمدنية، وقوة جوية تستطيع أن تتحدى التفوق الأميركي الجوي في آسيا، حتى أنها قد تقتني سفناً بحرية أكثر من الولايات المتحدة، وترسانة نووية مستدامة وأكبر حجماً وأكثر قدرة على تهديد مختلف الأهداف حول العالم، بفضل التقدم الصيني في مجال المعدات التي تفوق سرعة الصوت.
لقد بدأت بقايا التفوق الأميركي العسكري في آسيا، مثل قدرات الغواصات الأميركية المتفوقة، تختفي، وقامت الصين باستثمارات مكثفة لتطوير قدرات حربية مضادة للغواصات، بما في ذلك مروحيات متقدمة وأنظمة سونار في السفن، ومن المتوقع أن تصبح جاهزة للتشغيل خلال السنوات العشر المقبلة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك