تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لحظات حزينة بعد رحيل الملكة إليزابيث... كيف وصفها قادة العالم؟

Lebanon 24
08-09-2022 | 15:35
A-
A+
لحظات حزينة بعد رحيل الملكة إليزابيث... كيف وصفها قادة العالم؟
لحظات حزينة بعد رحيل الملكة إليزابيث... كيف وصفها قادة العالم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مباشرة بعد الإعلان عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، مساء الخميس، قدم زعماء العالم، تعازيهم لشعب المملكة المتحدة والملك تشارلز الثالث.
Advertisement

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، والسيدة الأولى جيل، في بيان إثر إعلان خبر الوفاة، إن "جلالة الملكة إليزابيث الثانية كانت أكثر من مجرد ملكة، لقد طبعت حقبة من التاريخ".

وجاء في البيان "في عالم من التغيير المستمر، كان لها حضورا ثابت، وكانت مصدراً للفخر لأجيال من البريطانيين، بمن فيهم أولئك الذين لم يعرفوا بلدهم من دونها".

وتابع بايدن والسيدة الأولى بالقول: "الإعجاب الدائم بالملكة إليزابيث الثانية وحّد الشعب عبر الكومنولث، وشهدت العقود السبعة من حكمها الذي صنع التاريخ، على عصر من التقدم البشري غير المسبوق والمسيرة إلى الأمام".

بايدن قال كذلك إنها كانت أول ملكة بريطانية "يمكن أن يشعر الناس في جميع أنحاء العالم باتصال شخصي وفوري معها، سواء سمعوها على الراديو كأميرة شابة تتحدث إلى أطفال المملكة المتحدة، أو تجمعوا حول أجهزة التلفزيون الخاصة لحظة  تتويجها، أو شاهدوا خطابها الأخير في عيد الميلاد، وهي، بدورها، كرست حياتها كلها لخدمتهم".

وتابع "كانت الملكة إليزابيث الثانية سيدة دولة ذات كرامة وثبات لا مثيل لهما عملت على تعميق التحالف الأساسي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة.. لقد ساعدت في جعل علاقتنا مميزة".

يذكر أن العلم البريطاني نُكّس فوق قصر باكنغهام الذي تقاطرت إليه جموع غفيرة مساء الخميس إثر إعلان القصر الملكي وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن 96 عاماً.

وفور إعلان رحيل الملكة انفجر المحتشدون أمام القصر بالبكاء وسط صمت مطبق خيّم على المكان، في حين بثّت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" النشيد الوطني البريطاني.

صدمة 
قالت رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس إنّ الملكة اليزابيث الثانية كانت "موضع حب وتقدير في العالم أجمع".

وتابعت في رسالة مقتضبة بعد يومين فقط من قيام الملكة بتسميتها رئيسة للوزراء إن "وفاة جلالة الملكة تشكل صدمة هائلة للأمة والعالم".

كما أشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش بالمزايا التي تمتّعت بها ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية من "فضيلة ونعمة وتفان"، منوّهاً "بحضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير".

وقال غوتيريش في بيان إنّ الملكة "كانت موضع تقدير كبير لما تمتّعت به من فضيلة ونعمة وتفان حول العالم. لقد كان حضورها مثيراً للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير، بما في ذلك انتهاء الاستعمار في أفريقيا وآسيا".

لحظة حزينة
رئيسة وزراء اسكتلندا التي تؤيّد استقلال بلادها عن بقية المملكة المتحدة، قالت من جانبها، إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان "لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم".

وغرّدت نيكولا ستورجن أنّ "حياتها (الملكة) كانت مكرّسة للتفاني والخدمة"، مضيفة "باسم شعب اسكتلندا، أقدّم أصدق تعازي إلى الملك والعائلة الملكية".

الرئيس الألماني قال من جانبه معزيا، إن الملكة اليزابيث الثانية كانت رمزا لـ"المصالحة" مع ألمانيا، بينما أشاد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بالملكة إليزابيث الثانية، معتبراً أن الراحلة التي وصفها بـ"إليزابيث الصامدة" كانت تجسد "أهمية القيم الثابتة".

وكتب شارل ميشال على تويتر "افكارنا مع العائلة الملكية وجميع أولئك الذين يبكون الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة والعالم. كانت في الماضي تُلقّب بإليزابيث الصامدة، ولم تقصّر يوماً من خلال خدمتها والتزامها في أن تبيّن لنا أهمية القيم الثابتة في عالم معاصر".

كما أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بالملكة إليزابيث الثانية، ولاحظت أنها شكّلت "نموذجأً للاستمرار" عبر التاريخ،  وأن "هدوءها وتفانيها كانا مصدر قوة للكثيرين".

رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو قال إن الملكة اليزابيث الثانية شكلت "حضورا دائما" في حياة الكنديين و"ستبقى إلى الأبد جزءا مهما من تاريخ بلدنا".
وأضاف رئيس الحكومة بُعيد إعلان وفاتها، وهي رئيسة البلاد في كندا "سيتذكر الكنديون وسيثمنون على الدوام حكمة جلالتها وتعاطفها".

من جانبه، أبدى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي "ألمه" لوفاة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية.

وكتب مودي على تويتر أن الملكة الراحلة "جسدت قيادة ملهمة لامتها وشعبها"، مضيفا انها "جسدت الكرامة في حياتها العامة".

ملكة للقلوب
وأشاد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بالملكة اليزابيث الثانية واعتبرها "صديقة لفرنسا وملكة للقلوب" طبعت "بلادها والقرن".

وكتب ماكرون في تغريدة "جلالتها الملكة اليزابيث الثانية جسدت استمرار ووحدة الامة البريطانية طوال اكثر من سبعين عاما. أحتفظ بذكرى صديقة لفرنسا، ملكة للقلوب طبعت بلادها والقرن الى الأبد".

وقدم رئيس الوزراء الايطالي ماريو دراغي تعازيه بوفاة الملكة اليزابيث الثانية، معتبرا أن الملكة "المحبوبة" مثلت المملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث "بتوازن وحكمة".

وقال دراغي في بيان "لقد حافظت على الاستقرار في أوقات الأزمات وأبقت قيمة التقاليد حية في مجتمع في تطور مستمر.. إن روح الخدمة والتفاني لديها طوال هذا الوقت الطويل شكلت مصدر اعجاب دائم لاجيال.

ووصف الرئيس الايرلندي مايكل هيغينز الملكة إليزابيث الثانية بأنها "كانت "صديقة مميزة لايرلندا"، معتبراً أن "تأثيرها كان كبيراً على أواصر التفاهم المتبادل" بين الشعبين. 

وقال في بيان "نقدم تعازينا لجميع جيراننا في المملكة المتحدة، بعد خسارة صديقة مميزة لإيرلندا، ونتذكر الدور الذي لعبته الملكة إليزابيث في الاحتفاء بالصداقة الحميمة والدائمة" بين البلدين.

كاتبة للتاريخ
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في تغريدة إنّ الملكة إليزابيث الثانية كانت "شخصية ذات أهمية عالمية وشاهدة وكاتبة للتاريخ البريطاني والأوروبي".

وقدّم سانشيز تعازيه إلى "جميع افراد العائلة الملكية والحكومة وجميع مواطني المملكة المتحدة ومنظمة كومنولث بعد وفاة الملكة اليزابيث الثانية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك