تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل وصل نظام الأسد نقطة اللاعودة؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-05-2015 | 00:06
A-
A+
هل وصل نظام الأسد نقطة اللاعودة؟
هل وصل نظام الأسد نقطة اللاعودة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مؤشرات إقتصادية، سياسية وأهم من ذلك عسكرية وميدانية تُجمع أن النظام السوري وصل نقطة اللاعودة في حربه ضد المعارضة وأن الأشهر المقبلة حتى نهاية العام ستكون حاسمة. إقتصاديًا، تقول مصادر مطلعة لـ"لبنان 24" إن الدائرة المحيطة بالنظام صعدت من وتيرة تهريب أموالها باتجاه مصارف لبنانية وروسية لا تلتزم أو تتحايل على العقوبات ، وأن حالا من "الارتباك" تسود النخبة بعد "وفاة" الوجه الأمني رستم غزالة في ظروف غامضة يعتقد البعض أنها "تصفية من إيران" لإعتراضه على دور طهران في محافظته درعا. إنما وبالعودة إلى الورقة الإقتصادية، فالعملة السورية في أدنى مستوياتها منذ أربع سنوات والتمويل الإيراني للنظام ولحزب الله في تراجع. هذا التمويل الإيراني وصل الى 35 مليار دولار خلال الأربع سنوات الفائتة كما قال المبعوث ستيفان دي ميستورا في جلسات مغلقة للأميركيين. سياسيًا، هناك تململ داخلي أكبر في دائرة الأسد و"انشقاقات" أكبر من العلويين ردًا على دور إيران وتلاشي القوة المركزية أمام الميليشيات. هذا المناخ عكسه خروج المعارض لؤي حسين المنتمي الى الطائفة العلوية من سوريا أخيرًا وحملته ضد النهج الميليشيوي للنظام. وفي الحلقة السياسية نفسها خارجيًا، هناك مغازلة عّن بعد بين روسيا والسعودية مع غض نظر موسكو عن قرار الأمم المتحدة حول العمليات العسكرية في اليمن، إتصال فلاديمير بوتين بالملك سلمان بن عبد العزيز وتوجه سعد الحريري الى موسكو قريبًا. يتزامن ذلك مع تقارب وتنسيق تركي - سعودي- قطري حول سوريا مهد لإجتماع الرياض للمعارضة السورية بدل القاهرة. عسكريًا، تلعب التحولات على الأرض من إدلب الى جسر الشغور الى درعا الدور الأكبر في تراجع موقع النظام. "جيش الفتح" التي تخوض هذه المعارك بمشاركة النصرة وكتائب الجيش الحر ترسم منعطفًا محوريًا في عمل هذه الفصائل قد يفتح الباب لإنشاء مناطق آمنة في المناطق التي سيطرت عليها. هناك حديث أكبر عن حوز المعارضة إمدادات جديدة بينها صواريخ مضادة للطائرات قد تستخدم في هذه المناطق وقد يساندها غطاء إقليمي وآخر أميركي للقوات التي تدربها واشنطن. حرب الاستنزاف السورية لن تنتهي قريبًا إنما جولاتها الأخيرة ليست لصالح النظام، ومن دون تحول جذري في المعايير الإقتصادية والسياسية والعسكرية فهذه نقطة اللاعودة للأسد. (خاص "لبنان 24" – واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك