وصل
تشارلز الثالث، أمس، إلى بلفاست في أول زيارة له بصفته ملكاً للمملكة المتحدة، إلى أيرلندا الشمالية في ظل توتر، فيما تعم أجواء من التعاطف الشعبي والحزن البلاد، لوفاة
الملكة إليزابيث الثانية، الخميس الماضي.
وكانت
الملكة لعبت دوراً أساسياً في المصالحة في هذا الإقليم الذي شهد أحداثا دامية. لكن بعد نحو ربع القرن على عودة سلام هش بين الجمهوريين وغالبيتهم من
الكاثوليك، وبين الوحدويين ومعظمهم من البروتستانت، تأجج التوتر مع بريكست ما أعطى زخماً لفكرة الانفصال عن
المملكة المتحدة وإعادة التوحيد مع
جمهورية إيرلندا.
ما أن وصل إلى قصر هيلزبورو، ذهب تشارلز الثالث وزوجته كاميلا للقاء آلاف الأشخاص الذين احتشدوا وراء حواجز حديد وصافحا كثيرين وتبادلوا مع بعض الكلمات معهم.
وقاد تشارلز الثالث سيارته في الشوارع، التي اصطفت على جانبيها الحشود في هيلزبورو، ثم نزل من سيارته ليصافح المشيعين الذين ردّدوا هتاف "حفظ الله الملك".
وتشكل أيرلندا الشمالية المحطة الأكثر حساسية في الجولة التي باشرها الملك الجديد في الأقاليم الأربعة التي تتألف منها المملكة المتحدة.
لكن تشارلز الثالث عبّر عن إحباطه من تسرب الحبر من قلم أمس، خلال حفل توقيع في أيرلندا الشمالية، وهي المرة الثانية في الأيام الأخيرة التي يظهر فيها غضباً واضحاً خلال مثل هذه الإجراءات.