تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تضع حرب أوكرانيا أوزارها... قبل أن يذوب الأسمنت؟

Lebanon 24
14-09-2022 | 18:30
A-
A+
هل تضع حرب أوكرانيا أوزارها... قبل أن يذوب الأسمنت؟
هل تضع حرب أوكرانيا أوزارها... قبل أن يذوب الأسمنت؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب دخولها الشهر الثامن في 24 أيلول الجاري، برز حدثان مفصليان في مسار الحرب في أوكرانيا: نزول "سلاح الغاز" إلى الميدان، والتقدم الميداني للجيش الأوكراني في الشرق.
Advertisement
في الحدث الأول، قرّرت روسيا الإسراع في شهر السلاح الاقتصادي، متذرعة بالعقوبات الغربية التي تمنع تدفق الغاز إلى أوروبا، عبر خط "نورد ستريم 1".
وفيما كانت تتدرّج سابقاً بقطع جزء من الغاز لأيام ثم تستأنف التصدير بكميات أقل، ذهبت روسيا إلى خيار صدْم الأوروبيين ومباغتتهم قبل أن يحتاطوا، على قاعدة تدفيعهم ثمناً باهظاً لمواصلة دعمهم أوكرانيا.
هكذا، أصدرت "غازبروم" أغنيتها التي تتحدث عن الشتاء القارس الطويل، في إشارة واضحة إلى أن العقل الروسي ارتأى لعب هذه الورقة الآن قبل سقوطها لاحقاً، لأن الأوروبيين بدأوا منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، وضع خطط استراتيجية للاستغناء عن استيراد الطاقة من روسيا، وهناك مؤشرات جدية على أنهم قطعوا شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه.
وعلى الرغم من إطفاء أنوار مبنى بلدية باريس والمتاحف البلدية وقاعات البلديات في دوائر العاصمة في الساعة العاشرة ليلاً، وظهور الشموع في بعض الحانات والمطاعم في إيطاليا، يقول الأوروبيون إنهم بلغوا هدف تخزين 80 في المئة من احتياجاتهم من الغاز حالياً، وسيصلون إلى 90 في المئة بحلول نوفمبر المقبل.
وإذ يرى البعض أن التفاؤل الأوروبي مبالغ به وأن الأوروبيين سيُعانون بالفعل هذا الشتاء، إلا أن التحليلات والوقائع والسوابق تُشير إلى أن العقوبات لا تؤتي أكلها في هكذا ظروف: فلا بوتين سيخضع بسببها ولا الأوروبيون سيرفعون الراية البيضاء بسبب البرد.
وانطلاقاً من أن العقوبات والأسلحة الاقتصادية تؤدي إلى تكبير الثمن (ارتفاع أسعار الغاز إلى 400 في المئة - تكبد الاقتصاد الروسي خسائر كبيرة)، لكنها لا تقلب الموازين، فإن الكلمة الفصل كانت وستبقى للميدان.
وهذا ما ظهر جلياً في الحدث الثاني، إذ حققت القوات الأوكرانية تقدماً كبيراً ومفاجئاً في الجبهة الشرقية على حساب القوات الروسية التي انهارت خطوطها الأمامية وخسرت آلاف الكيلومترات المربعة، لدرجة أن التقديرات المُعلنة تشير إلى أن ما سيطرت عليه أوكرانيا في أيام يوازي ما احتلته روسيا في أشهر.
وبعيداً عن الأسباب التي تصدّى لشرحها عشرات المحللين السياسيين والخبراء العسكريين وفي مقدمها عنصر المفاجأة ونقل الجبهة من خيرسون في الجنوب إلى خاركيف في الشرق، بات من الواضح تعاظم حجم المساندة التي تتلقاها أوكرانيا من حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
09:00 | 2026-07-12 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك