تبادل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، الرؤى في شأن تطورات
القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق في شأن أهمية تعزيز التنسيق لتسوية سياسية مستدامة لأزمات المنطقة، وذلك كجزء أساسي من المحافظة على الأمن والاستقرار الإقليمي، وبما يُحقق آمال الشعوب العربية في العيش بسلام واستقرار.
وشدّد تميم بن حمد لدى استقباله السيسي، في الديوان الأميري في
الدوحة، على أن "الدور المصري في المنطقة نموذج يُحتذى به"، بينما أكد السيسي انفتاح مصر نحو تعميق العلاقات الثنائية على الأصعدة كافة، ودفعها إلى
آفاق أرحب في شتى المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية.
وعبّر الرئيس المصري عن تقديره وامتنانه لأمير قطر، على حُسن الاستقبال وكرم الضيافة، مثمّناً ما عكسته الزيارة الأخيرة لتميم بن حمد، للقاهرة خلال يونيو، من دلالات على تعزيز العلاقات.
وصرّح الناطق باسم الرئاسة
المصرية السفير بسام راضى في بيان، بأن السيسي وتميم بن حمد، عقدا مباحثات منفردة، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة، حيث رحّب أمير قطر بالزيارة الرسمية «التاريخية» الأولى للسيسي للدوحة، والتي «تأتي تتويجاً لمسار التميز الأخير في العلاقات».
وأشاد أمير قطر «بالروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين»، معرباً عن «تقديره للجهود المصرية الداعمة للشأن العربي والخليجي على كل الأصعدة، مع التأكيد على حرص قطر على تعزيز أُطر التعاون
الثنائي في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، من خلال زيادة الاستثمارات
القطرية في مصر واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة بها».