تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الملف الننوي... الرئيس الايراني يطالب بضمانات قبل زيارته الأمم المتحدة

Lebanon 24
19-09-2022 | 05:00
A-
A+
الملف الننوي... الرئيس الايراني يطالب بضمانات قبل زيارته الأمم المتحدة
الملف الننوي... الرئيس الايراني يطالب بضمانات قبل زيارته الأمم المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في مقابلة بُثت يوم الأحد، إن طهران ستكون جادة في إحياء اتفاق بشأن برنامجها النووي إذا توافرت ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى.
Advertisement

وقال وزير الخارجية الإيراني في الشهر الماضي، إن طهران بحاجة إلى ضمانات أقوى من واشنطن لإحياء اتفاق 2015 وحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التخلي عن "تحقيقاتها ذات الدوافع السياسية" بشأن أنشطة طهران النووية.

وقال رئيسي لشبكة "سي. بي.إس" في مقابلة أجريت معه يوم الثلاثاء الماضي "إذا كان اتفاقا جيدا وعادلا، فسنكون جادين في التوصل إلى اتفاق". وأضاف رئيسي في التصريحات التي أدلى بها قبيل زيارة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع "هناك حاجة إلى ضمانات. إذا كان هناك ضمان، فلن يستطيع الأميركيون الانسحاب من الاتفاق".

وقال إن الأميركيين نقضوا وعودهم بشأن الاتفاق الذي فرضت طهران بموجبه قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأضاف "لقد فعلوا ذلك من جانب واحد. قالوا "أنا خارج الاتفاق". الآن أصبح تقديم الوعود بلا معنى. لا يمكننا أن نثق في الأميركيين بسبب السلوك الذي رأيناه منهم بالفعل، ولهذا السبب إذا لم يكن هناك ضمان، فلا توجد ثقة".

ووصفت الشبكة الأميركية المقابلة مع الصحافية ليزلي ستال بأنها الأولى لرئيسي مع مراسل غربي. وقال ستال "قيل لي كيف أرتدي ملابسي، وألا أجلس قبل أن يجلس، وألا أقاطعه".

وبدا أن الأطراف على وشك إحياء الاتفاق في  آذار، ولكن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن انهارت بعد ذلك بسبب عدة قضايا، من بينها إصرار طهران على إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها في آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة قبل إحياء الاتفاق.

ولم يظهر ما يشير إلى أن طهران وواشنطن ستنجحان في تجاوز مأزقهما، ولكن من المتوقع أن تستخدم إيران الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستمرار الجهود الدبلوماسية من خلال تكرار رغبتها في التوصل إلى اتفاق دائم.

ولكن لا يستطيع الرئيس جو بايدن تقديم التأكيدات القاطعة التي تسعى إليها إيران، لأن الاتفاق تفاهم سياسي وليس معاهدة ملزمة قانونًا. "الحدث" 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك