تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. معاناة مخيم اليرموك صورة عن المأساة السورية

Lebanon 24
06-05-2015 | 00:33
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. معاناة مخيم اليرموك صورة عن المأساة السورية
في الصحافة العالميّة.. معاناة مخيم اليرموك صورة عن المأساة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"فورين بوليسي": المخيم بين نارين كتبت نور سماحة: "... بعد سنتين من المعارك داخل المخيم، تحول اليرموك الى اطلال. وقد شهد الوضع مزيداً من التدهور بعد الهجوم الأخير الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية. في هذه الاثناء لا يزال مقاتلو القيادة العامة من جهة ومقاتلو المعارضة من جهة أخرى يتمترسون داخل المخيم ويدافعون عن المناطق التي يسيطرون عليها. إذ يسيطر على الجزء الشمالي من المخيم مقاتلو القيادة العامة في حين يحاصر الجيش السوري النظامي وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام الاقسام الغربية منه. أما الجزءان الجنوبي والغربي فهما تحت سيطرة جبهة النصرة وسائر تنظيمات المعارضة... منذ سنتين تدهور الوضع في المخيم ووجد سكانه أنفسهم محاصرين بين نار القوات الموالية للنظام من جهة ونار قوات المعارضة من جهة أخرى، وعانوا حصارا تجويعيا فرضه نظام الأسد عليهم. وقد بات الوضع اليوم أكثر سوءاً فنحو 13 الف مدني لا يزالون يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة ولا يستطيعون الحصول على اية مساعدة من المنظمات الانسانية الدولية مما يزيد حدة الأزمة الانسانية تفاقما". "معاريف": ممارسة الضغط بالقوة كتبت إليزابيت تسوركوف: "كانت حياة سكان مخيم اليرموك الفلسطيني في خطر دائم قبل ان تهاجم داعش المخيم، ومنذ سنتين يعاني سكانه حصارا خانقا فرضته قوات الأسد ومنعت دخول الغذاء والادوية وبات الناس غير قادرين على دخول المخيم أو الخروج منه... نحو 174 شخصاً ماتوا إما جوعاً وإما بسبب النقص في الادوية. واليوم هناك ما يقارب 18 الف شخص يتأرجحون بين الحياة والموت داخل المخيم... في الآونة الاخيرة انضم داعش الى عملية ذبح الفلسطينيين. كان التنظيم في حاجة الى انجاز ودخوله المخيم جعله على مسافة خمسة كيلومترات من دمشق... الادانة وحدها لن تنقذ سكان المخيم بل تهديد الغرب باستخدام القوة يمكن ان يساعد". "واشنطن بوست": رمز للمعاناة السورية كتبت ليز سلاي: "طوال العام الماضي شكل مخيم اليرموك رمزاً صارخاً للمعاناة التي يعيشها المدنيون في سوريا. ومنذ دخول داعش المخيم تحولت المعاناة الى كابوس بعد اقدام التنظيم على قطع رؤوس ثلاثة مقاتلين فلسطينيين". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك