اتسمت مراسم جنازة
الملكة إليزابيث الرسمية بالالتزام بالتقاليد، ولكن كانت هناك بعض اللمسات الشخصية، وفي ما يلي أبرزها:
1- كلاب الكورغي: كان اثنان من كلاب الملكة المحبوبين، مويك وساندي، في انتظار الموكب الذي حمل نعشها إلى
كنيسة القديس
جورج داخل قلعة وندسور.
2- الحلي: ارتدت أميرة
ويلز عقدا من اللؤلؤ الياباني ومشبكا من الألماس، كانا ضمن مقتنيات الملكة الشخصية، وطالما ارتدتهما خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات.
3- مزمار القربة: اختتم القداس الجنائزي في كنيسة دير ويستمنستر بعزف
أنغام مزمار القربة الخاص بالملكة. وعلى مدى 70 عاماً، عزفت أنغام المزمار الملكي، تحت نافذة غرفة
الملكة إليزابيث الثانية، لمدة 15 دقيقة صبيحة كل يوم، أينما أقامت الملكة.
4- الزهور: بناءً على طلب الملك
تشارلز الثالث، احتوى إكليل جنازة الملكة على أزهار وأوراق شجر مقطوعة من حدائق قصر باكنغهام، وكلارنس هاوس في
لندن، وهايجروف هاوس في جلوسيسترشاير.
5- ترنيمة مفضلة: كانت ترنيمة The Lord's My Shepherd إحدى الترانيم التي رددها المعزون، البالغ عددهم نحو ألفي شخص، خلال القداس الجنائزي في كنيسة دير ويستمنستر، وهي الترنيمة المفضلة للملكة الراحلة، والتي أنشدت في حفل زفافها على دوق إدنبرة في الكنيسة نفسها، عام 1947.