في التفاصيل، رأى السناتور تيد كروز أن السماح لرئيسي بالدخول إلى
الولايات المتحدة خطأ فادح باعتباره قاتلاً وإرهابياً، وفق تعبيره.
كما لفت إلى أن الرئيس الأميركي يملك سلطة واسعة يستطيع خلالها منع رئيسي إلا أنه لم يفعل على الرغم من التجاوزات الأخيرة في إشارة منه إلى مقتل الفتاة
الإيرانية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق والتي فجرت غضبا عارما محليا ودوليا.
ولم يكن موقف السناتور الجمهورية جوني إرنست مغايراً لكروز، حيث اعتبرت أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لا ينبغي أن يكون موجوداً في نيويورك.
بدوره، أكّد السناتور ليندسي غراهم على أن النظام الإيراني منظمة إرهابية، مشدداً على أنه غير مقبول في الأسرة الدولية ومنبوذ ويجب معاملته على هذه النحو.
كما وصف طلب عدم إصدار تأشيرة إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالحل الأنسب.
إلى ذلك، رأى السيناتور جايمس لانكفورد، أن السماح لرئيسي الذي يسعى إلى قتل أميركيين في بلدان أخرى وزعزعة استقرار المنطقة، بدخول الولايات المتحدة فكرة غير جيدة.
بالمقابل، وجد رئيس لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية السيناتور
الديمقراطي، بوب مينيديز، بوجود رئيسي في
الأمم المتحدة فرصة للضغط عليه.
في السياق نفسه، برر السناتور الديمقراطي وعضو لجنة الخارجية بن غاردن، إعطاء تأشيرة لرئيسي، بأن الأمم المتحدة تتمتع بالاعترافات الدبلوماسية، ولإيران حق بما أنها عضو فيها أن يكون لديها من يمثلها في الجمعية العامة، وفق تعبيره.