وسط تصاعد للتوتر والصدمات بالتزامن مع احتفالات
إسرائيل برأس السنة
اليهودية وسلسلة أعياد أخرى، قتل 4 فلسطينيين وأصيب 44، أمس، خلال اشتباكات مسلحة بعد اقتحام قوات إسرائيلية أطراف مخيم جنين شمالي
الضفة الغربية المحتلة، ومحاصرتها منزلاً كان يتواجد فيه عبد خازم شقيق رعد منفذ عملية شارع «ديزنغوف» في
تل أبيب التي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، إضافة إلى مصرعه قبل نحو ستة أشهر.
وأعلن متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي أن عبد خازم شقيق منفذ عملية ديزنغوف لقي مصرعه إثر
تبادل لإطلاق النار. في موازاة ذلك، قال
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إن «
قوات الأمن عملت بحزم وبفضل معلومات استخباراتية نوعية لاعتقال عدد من الإرهابيين الذين خططوا لتنفيذ عمليات لقتل إسرائيليين»، مضيفاً: «خلال العملية العسكرية تم إطلاق النار على قواتنا، التي ردت بشكل سريع ودقيق وأصابت الإرهابيين».
في المقابل، ندد الناطق باسم الرئاسة
الفلسطينية، نبيل أبوردينة، بقتل الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين الأربعة.