Advertisement

عربي-دولي

بوتين يُصادق اليوم على ضم 15% من أراضي أوكرانيا

Lebanon 24
29-09-2022 | 17:30
A-
A+
Doc-P-995587-638000896333726420.jpg
Doc-P-995587-638000896333726420.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
فيما تبادل كل من روسيا والغرب التلميحات تارة والاتهامات الصريحة تارة أخرى حول التسبب في التسرّب الذي شهده خط "نورد ستريم" 1 و2 للغاز في بحر البلطيق، من المقرّر أن يقيم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، مراسم لضم 4 مناطق من أوكرانيا إلى بلاده.
Advertisement
في أحدث خطوة تعكس تصعيداً جديداً في الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيصادق اليوم، على ضم %15 من المناطق الأوكرانية، خلال مراسم تقام في الكرملين يلقي بوتين خلالها خطاباً.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "تقام مراسم توقيع اتفاقات ضم الأراضي الجديدة إلى روسيا الاتحادية في الكرملين، وسيلقي الرئيس بوتين خطاباً مهماً في هذه المناسبة".
ووصل، أمس، زعماء المناطق الأوكرانية الانفصالية إلى موسكو لإنجاز عملية الضم، علماً أن هذا الإعلان يأتي بعد تنظيم استفتاء على الضم في 4 مناطق أوكرانية تسيطر عليها موسكو بشكل جزئي، وهي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب.
ووصفت الدول الغربية وكييف هذه الاستفتاءات بأنها زائفة، مؤكّدة أنها لن تعترف بضم هذه المناطق.
وبعد استفتاء لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، ألقى بوتين خطاباً في قاعة المراسم في الكرملين للطلب من البرلمانيين الروس إقرار ضمها إلى روسيا.
وقال عدد من المسؤولين والمعلّقين الروس، إنه بمجرّد ضم هذه الأراضي من روسيا واعتبارها جزءاً من أراضيها، فإنّ موسكو يمكنها استخدام السلاح النووي للدفاع عنها.
وأعلن بوتين الأسبوع الماضي أن روسيا كانت مستعدة لاستخدام كل الوسائل في ترسانتها للدفاع» عن أراضيها. وقال: "هذه ليست خدعة".

تبادل اتهامات

وبينما يحقق الاتحاد الأوروبي في تسريبات كبيرة في 3 مواقع من خطّي أنابيب "نورد ستريم" 1 و2 اللذين يمتدان تحت بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا، والتابعين لشركة "غازبروم" الروسية، مؤكّداً أنه يشتبه في حدوث عمل تخريبي، صرّحت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا جوهانسون، بأن "دولة ما قد تكون وراء حادثة التسرب، لكن الاستنتاجات النهائية، سيتم التوصل إليها فقط بعد إجراء تحقيق شامل".
وتوافقت رواية جوهانسون مع ما أكده الكرملين أمس، من اشتباهه في ضلوع دولة أجنبية في هذا التسرب، لكن من دون تسمية دولة معينة.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافة: "من الصعب جداً تصوّر أن يحصل عمل إرهابي كهذا من دون ضلوع دولة ما"، داعياً من جديد إلى إجراء تحقيق عاجل".
ورأى بيكسوف أن "الوضع خطير جداً بعدما فتحت روسيا أمس، تحقيقاً في عمل إرهابي دولي".
وتعليقاً على ما أعلنته محطة CNN الإخبارية الأميركية، نقلاً عن 3 مصادر، أن "مسؤولين أمنيين أوروبيين رصدوا سفنا وغواصات تابعة للبحرية الروسية ليس ببعيد عن مواقع التسريب"، قال بيسكوف: "كان هناك وجود أكبر بكثير لحلف شمال الأطلسي في المنطقة".
من ناحيتها، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، أن "حادثة خطوط نورد ستريم وقعت في المنطقة التجارية والاقتصادية للدنمارك والسويد، المنضمتين للناتو والممتلئتين بالأسلحة الأميركية".
أضافت: "هذه البلدان تسيطر عليها أجهزة الاستخبارات الأميركية بالكامل، وتقع بالتأكيد تحت سيطرة أجهزة الاستخبارات الأميركية، التي تتحكم بشكل كامل في الوضع هناك".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك