وجاء ذلك ضمن مقال نشره بيري، الذي شغل أيضا منصب حاكم تكساس، على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.
وقال السياسي الأميركي: "تفضل إدارة
بايدن حل المشكلات من خلال الاستسلام. استراتيجية الاعتماد على الموردين الأجانب، التي وضعها الرئيس (جو بايدن)، تركت البلاد عرضة للخطر وتهدد بدفع الاقتصاد الأميركي إلى الهاوية".
وأضاف، أن
البيت الأبيض ارتكب العديد من الأخطاء في تنظيم صناعة الطاقة، مما دفعها فعليا إلى الهاوية. وعبر عن رأي مفاده بأن "المحاولات الطائشة" لواشنطن لإصلاح الأسعار أغرقت السوق باحتياطي استراتيجي من
النفط الأميركي، لكنها لم تحقق هدفها.
ورغم من انخفاض أسعار النفط عن ذروتها الصيفية إلا أنها لا تزال أعلى بمقدار 1.49 دولار (للبرميل) عما كانت عليه عندما تولى بايدن منصبه، بحسب ما قاله بيري.
وشدد الوزير السابق على أن شركات الطاقة الأميركية اعتادت أن تكون أكبر منتجي النفط في العالم، وقادرة على "مقاومة تواطؤ الأسعار من قبل الكارتلات الأجنبية".
وفي 5 تشرين الأول الجاري، وافقت مجموعة "أوبك+" على خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من تشرين الثاني المقبل، وعزت المنظمة هذا القرار إلى حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي وسوق النفط.
وعلى الرغم من أزمة الطاقة التي غطت
أوروبا وارتفاع أسعار الطاقة فقد حظيت هذه الخطوة بدعم جميع المشاركين في مجموعة "أوبك+"، لكن بايدن وصف القرار بأنه "مخيب للآمال وقصير النظر"، وقال إن البيت الأبيض سيتشاور مع الكونغرس بشأن أدوات وخيارات إضافية لتقليل ضوابط "أوبك" على أسعار الطاقة.