تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الإغراق الصاروخي" من 3 اتّجاهات... كيف نجحت أوسع الهجمات الروسيّة على أوكرانيا؟

Lebanon 24
11-10-2022 | 16:00
A-
A+
الإغراق الصاروخي من 3 اتّجاهات... كيف نجحت أوسع الهجمات الروسيّة على أوكرانيا؟
الإغراق الصاروخي من 3 اتّجاهات... كيف نجحت أوسع الهجمات الروسيّة على أوكرانيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز" أنّ روسيا أمطرت الاثنين سماء المدن الأوكرانية التي تحولت لكرات من اللهب بنحو 75 صاروخا في أوسع هجمات جوية منذ بداية الحرب، ما أوقع خسائر جسمية في الجانب الأوكراني.
Advertisement

وردا على ذلك قصفت القوات الأوكرانية، فجر الثلاثاء، مدينة ستاخانوف بمنطقة لوغانسك بصاروخين هيمارس الأميركي، وفقا للمكتب التمثيلي لمنطقة لوغانسك لمراقبة وقف إطلاق النار.

ووفق خبراء عسكريين، فإن الهجمات تم تنفيذها بتكتيك "الإغراق الصاروخي"، وعلى مرحلتين ومن 3 اتجاهات، استغل فيها الروس مشاكل الدفاعات الجوية الأوكرانية وعنصر المفاجأة.

واستهدفت الضربات الروسية أهداف القيادة العسكرية وأنظمة الاتصالات والطاقة في حوالي 15 موقعا ومنطقة أوكرانية بينهم، أوديسا-مايكوليف، زابوريجيا، خاركيف، وكييف ولوغانسك.

ويقول جوستاف .سي جريسيل، الخبير العسكري في أنظمة الدفاع الجوي، إن الهجوم الروسي تم علي مرحلتين، حيث تقدمت الموجة الأولى الاستطلاعية لتقديم المعلومات حول الدفاعات الجوية للأهداف المراد قصفها، ليتم التحايل عليها من قبل الموجة الثانية التي نفذت الضربات.

ويضيف: "لا يوجد نظام دفاعي جوي بأوكرانيا يناسب جميع الصواريخ الروسية سواء من حيث السرعة والمسار والارتفاع والأرقام، مشيرا إلى أنه" كان من المفترض أن تكون الدفاعات الجوية الأوكرانية ذات طبقات وأسلحة تدعم بعضها البعض لكن نقلها لشرقي البلاد أفشل إمكانية التصدي للروس ونتج عنه خسائر كبيرة".

وأشار إلى أنّ "الروس استغلوا مشاكل الدفاعات الجوية الأوكرانية وتناقص عددها غربي البلاد كما استغلوا نقص الذخيرة وعنصر المفاجأة في شن الضربات".

ويقول تايلر روجواي، الخبير ومدير موقع "وورزون" العسكري، إن صواريخ كروز الروسية تمثل تحديا كبيرا لأنظمة الدفاع الجوي الغربية الحديثة وإذا حدث مزيد من الهجمات في المستقبل التي تتبني أسلوب "الإغراق الصاروخي"، فإن أوكرانيا بحاجة إلى أنظمة باتريوت الأميركية.

ويضيف: "مفتاح الحل هو تدريب العسكريين الأوكرانيين، لأن إقامة الناتو لمظلات دفاع جوي يعني دخوله رسميا بالصراع".

أما الضابط المتقاعد بسلاح الجوي الروسي والمؤرخ مايك ميهالوفيتش ، يقول، إن: " الأوكرانيين يخاطرون بوضع وحدات الدفاع الجوي في المناطق الحضرية وإطلاق الصواريخ من بين البنايات السكنية وإن كان هدف ذلك المتاجرة بالخسائر البشرية حال فشل الإطلاق واتهام روسيا بذلك".

وعن استهداف بنى تحتية مدنية مثل محطات الطاقة، يبرر قائلا:" لحرمان المصانع الكبرى المملوكة لشركات غربية من موارد الصلب المخصص لمحطات الطاقة النووية، فهناك عملاء رئيسيون لتلك المصانع مثل فرنسا وكندا وبريطانيا، وبذلك قد تواجه محطاتها النووية مشاكلات كبيرة عند الإصلاح والتعديل أو التحديث ".

كما يصف الباحث في الشؤون العسكرية مينا عادل، الهجوم الروسي بأنه "رسالة روسية حادة جدا لناتو وتحذير شديد اللهجة للغرب".

وعن التكتيك المتبع، يضيف: "تم الهجوم الروسي من 3 جهات، حيث كانت الموجة الأولى من فوق بحر قزوين، باستخدام قاذفات "تو 95" و" تو -160"، والثانية من البحر الأسود بواسطة الفرقطات التي أطلقت صواريخ "كاليبر"، إذ عبرت فوق دولة مولدوفا، أما الثالثة فكانت من الشمال ومن بيلاروسيا بواسطة المسيرات الانتحارية "شاهد – 136".

ويردف قائلا: "بهذا السيناريو الثلاثي من الإغراق الهجومي متعدد الاتجاهات تم إرباك شبكة الدفاع الجوي الأوكراني والردارات بواسطة أهداف مختلفة الخصائص في السرعة والتصميم والتحويم المستمر للتملص من الدفاعات".

ويتابع: "سبق تنفيذ هذا التكتيك استطلاع إلكتروني مكثف من الجو والأرض لتحديد أماكن المنظومات لرسم مسارات الصواريخ الروسية لاختراق الدفاعات الأوكرانية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك