تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

هل سيدخل زعيم هذه الدولة بلاده في حرب خاسرة مسبقاً؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
13-10-2022 | 03:30
A-
A+
هل سيدخل زعيم هذه الدولة بلاده في حرب خاسرة مسبقاً؟
هل سيدخل زعيم هذه الدولة بلاده في حرب خاسرة مسبقاً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفذ الزعيم البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، توازنًا دقيقًا خلال الحرب في أوكرانيا.
 
وبحسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، "في 24 شباط، توغلت القوات الروسية التي احتشدت على الأراضي البيلاروسية عبر الحدود إلى أوكرانيا، مستخدمة بلاده كنقطة انطلاق لأكبر غزو في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. لكن الزعيم البيلاروسي لم ينضم إلى الحرب بشكل مباشر أو يرسل قواته للقتال، كما وأعلن في أوقات سابقة أنه شعر أن الغزو بدأ "يطول". والآن، أثارت الاجتماعات بين لوكاشينكو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرى المخاوف من أنه على وشك المشاركة مباشرة في المعركة. وقال لوكاشينكو إن بيلاروسيا وروسيا ستنشران مجموعة عسكرية مشتركة وأن آلاف الجنود الروس سيصلون إلى بلاده في الأيام المقبلة لإجراء التدريبات. وقال وزير الدفاع البيلاروسي فيكتور خرينين في بيان يوم الثلاثاء، "نؤكد مرة أخرى أن مهام مجموعة القوة الإقليمية دفاعية بحتة. وتهدف كل الأنشطة التي يتم تنفيذها في الوقت الحالي إلى توفير استجابة كافية للأعمال التي تتم بالقرب من حدودنا". ودق الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ناقوس الخطر خلال اجتماع ل"مجموعة7" يوم الثلاثاء، واقترح إرسال قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا لمنع لوكاشينكو من شن أي هجوم "استفزازي".
Advertisement
 
وتابعت الصحيفة، "على الرغم من علامات التحذير، هناك شك كبير في أن يكون لوكاشينكو مستعداً لإرسال قواته لخوض حرب خاسرة بالنسبة لروسيا في أوكرانيا، حتى لو تعرض للضغط من قبل بوتين. وقال أرتيوم شريبمان، المحلل السياسي البيلاروسي والباحث غير المقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، "بالطبع يتمتع بوتين بقدر كبير من النفوذ،لكنه لا يستطيع إجبار لوكاشينكو على الانتحار السياسي. لهذا السبب أعتقد أن الأخير سيحاول بالتأكيد مقاومة أي محاولة لدفعه نحو المشاركة الكاملة في الحرب". وتابع "من ناحية أخرى، لا أستطيع أن أراهن أنه سينجح في هذا إلى الأبد. هناك طرق يمكن لروسيا أن تعتمدها لدفع بيلاروسيا إلى القتال". وبعيدًا عن إرسال قواته إلى المعركة، يمكن أن يسمح لوكاشينكو بنشر القوات الروسية على حدود بيلاروسيا من أجل توسيع الدفاعات الأوكرانية، أو ربما السماح لروسيا باستخدام بيلاروسيا كميدان تدريب لبعض عشرات الآلاف من الروس الذين تم حشدهم للخدمة في الجيش".
 
وأضافت الصحيفة، "وفقًا لمشروع هاجون البيلاروسي، وهي جماعة مستقلة تتابع التحركات العسكرية الروسية في بيلاروسيا، يمكن إجراء التدريبات المشتركة بالقرب من العديد من المباني البلدية في مدينة يلسك، على بعد 17 كيلومترًا (10 أميال) فقط من الحدود الأوكرانية. وذكرت المجموعة أنه تم إلغاء دروس في مدرسة موسيقى بالقرب من مركز شرطة محلي ومبنى إداري. وذكرت أنه تم إبلاغ السكان المحليين بعدم تصوير طابور جديد من المركبات المدرعة المقرر وصوله يوم الأربعاء. كتب كونراد موزيكا، محلل دفاعي مستقل ومدير شركة Rochan Consulting، أن عددًا قليلاً من المنظمات تراقب الموقف العسكري البيلاروسي، لأن قواتها المسلحة "ضعيفة نسبيًا، وبغض النظر عن خطاب لوكاشينكو، ولا يوجد شيء هناك". وكتب أن على الجيش حشد 20 ألف رجل من أجل الوصول إلى قوته الكاملة. وسيكون هناك متسع من الوقت لإعطاء تحذير استراتيجي إذا بدأت بيلاروسيا في تعبئة وتحريك قواتها نحو الحدود. ومع ذلك، فقد أضاف أن بيلاروسيا تجري تدريبات بأعلى معدل لها منذ الحرب الباردة. وتابع: "لقد اختبرت مينسك كل القدرات وكأنها تستعد لخوض الحرب". وقال "هناك ثلاثة تفسيرات محتملة وراء هذا السلوك: أولاً الاستعداد لهجوم الناتو، ثانياً ربط القوات الأوكرانية بالقرب من الحدود لمنع انتشارها في مناطق أخرى، وثالثاً الاستعداد لهجوم على أوكرانيا. وفي الوقت الحالي، فانه يركز على الخيارين الثاني والثالث".
 
وبحسب الصحيفة، "أشارت مقاطع الفيديو إلى أنه بدلاً من نقل روسيا أسلحة ثقيلة إلى بيلاروسيا استعدادًا لشن هجوم على أوكرانيا من هناك، فإن العكس هو الذي يحدث: ترسل بيلاروسيا دبابات وذخيرة وشاحنات من متاجرها إلى روسيا. ونشر مشروع هاجون البيلاروسي مقطع فيديو لثماني دبابات T-72A يتم نقلها من مينسك باتجاه روسيا، وقال إن الشهود رأوا حوالي 15 إلى 30 دبابة وما لا يقل عن 28 شاحنة أورال. وقال فراناك فياتوركا، كبير مستشاري زعيمة المعارضة البيلاروسية سفياتلانا تسيخانوسكايا، إنه لا يعتقد أن القوات البيلاروسية ستشارك بنشاط في الحرب في أوكرانيا. وأضاف: "أشك في ذلك بشدة، ليس لدينا أي أدلة على ذلك. في الواقع على العكس من ذلك، يحاول القادة العسكريون تهدئة القوات قائلين إنهم لن يتورطوا في الحرب لأن القوات قلقة للغاية من رؤية نجاح الأوكرانيين. لا أحد يريد القتال من أجل بوتين".
 
وقال فياتوركا إن الجيش البيلاروسي لم يكن لديه القدرة على القتال في أوكرانيا. وأضاف: "لا جنود ادينا ولا عتاد عسكريا. تم بالفعل تسليم الكثير من المعدات إلى الاتحاد الروسي، وتم بالفعل استخدام كل ما يمكن استخدامه. هناك عدد قليل من القوات الجاهزة للقتال، تصل إلى سبعة آلاف، وهم غير مستعدين لعملية هجوم".
 
وتابعت الصحيفة، "ومع ذلك، قد تكون الأسئلة الأهم سياسية. فبعد أن نجا من حركة احتجاجية في عام 2020، لن يرغب لوكاشينكو في المخاطرة بموقفه أكثر من أجل حرب لا تحظى بشعبية كبيرة في بيلاروسيا، وفقًا لاستطلاعات الرأي غير الرسمية. وقال شريبمان: "إنه لا يريد الانجرار إلى الحرب بسبب العديد من المخاطر التي يمكن أن تسببها له"، مشيرًا إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت أن أقل من 10٪ من البيلاروسيين يؤيدون المشاركة المباشرة في الحرب في أوكرانيا. ومع تراجع روسيا الآن، فإن الانضمام إلى الحرب قد يربط مصيره بغزو من المحتمل أن ينتهي بالفشل. وقال "السلطويون ليسوا جيدين في النجاة من الهزائم العسكرية".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك