تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

عرقجي: هدفنا "ريو" رغم الصعاب... وعودة الخطيب أراحتنا

Lebanon 24
04-09-2015 | 18:34
A-
A+
عرقجي: هدفنا "ريو" رغم الصعاب... وعودة الخطيب أراحتنا
عرقجي: هدفنا "ريو" رغم الصعاب... وعودة الخطيب أراحتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبدى صانع الألعاب النجم وائل عرقجي حماسته لإرتداء قميص منتخب لبنان في بطولة آسيا للمنتخبات في كرة السلة والتي تنطلق في 23 أيلول المقبل، وأكّد أنّ "الهدف ما زال بلوغ أولمبياد ريو رغم كلّ الصعوبات" وذلك في حديثه الى "الجمهورية" مع إستئناف التمارين أمس.أثبت وائل عرقجي أنّ العمر ليس دائماً حاجزاً أمام اللاعبين لشقّ طريقهم نحوَ منتخب لبنان، والحصول على دَور طليعي وريادي في قيادة المنتخب. فعرقجي الذي أكمل أمس عامه الـ 21، أثبت أنه سيكون من ركائز منتخب الأرز في بطولة آسيا المقبلة لا سيما من الناحية الهجومية بعدما استطاع أن يقود هجوم المنتخب اللبناني خلال مواجهة منتخبات أوروبية كبيرة في دورة بولندا الرباعية الأسبوع الماضي. • الى أيّ مدى اصبح المنتخب جاهزاً بعد محطتَي بولندا وصربيا؟ هاتان المحطتان كانتا مهمّتين للغاية لأننا خضنا تمارينَ مكثّفة ومبارياتٍ من مستوى عالٍ، استطعنا أن نتحسّن كثيراً كفريق، واجبنا اليوم أن نعمل على معالجة الأخطاء التي وقعنا فيها، إضافة الى مواصلة العمل خصوصاً بعد عودة قائد الفريق فادي الخطيب والذي أكسبنا المزيد من الثقة والراحة قبل بطولة آسيا. • هناك مَن اعتبر بأنّ المنتخب في وضعٍ مأسوي بعد الهزائم «الثقيلة» في بولندا فما هو رأيك؟ أعتقد أنّ البعض لا يقدّر تحديداً مستوى الفرق التي واجهناها في بولندا، إذ إنّ منتخبَي بولندا وبلجيكا يُعتبران من الفرق الجيدة في أوروبا، ويملكان لاعبين مميَزين في أندية أوروبية كبيرة. كما أتوقع أن يكون لبولندا وبلجيكا شأنٌ كبيرٌ في البطولة الأوروبية. في المباراة الأخرى أمام أيسلندا، كنّا مسيطرين على أجواء اللقاء وحصلت أخطاء كلّفتنا المباراة. وأنا متأكدٌ من أننا إذا تواجهنا مجدّداً ستكون النتائج مختلفة أقله بفوارق مقبولة. ثمّة مَن يعتبر بأنّ حظوظَ لبنان ضئيلة في مقارعة المنتخبات الآسيوية الكبيرة على اللقب. نحن لسنا معنيّين بهذا الكلام، فاللاعبون يريدون الفوز وهذا واجبنا أن نسعى الى ذلك بكلّ جوارحنا. صحيحٌ أنّ هناك مَن يشكّك، ونحن نتفهّم حرقة المشجّعين في بعض الأحيان لأننا نريد الأفضل في كلّ شيء، لكننا واثقون من أنفسنا ونريد القتال حتى النهاية، فلطالما كان منتخبُ لبنان حصاناً أسود في بطولة آسيا ويجب أن نعيده الى مكانته. نعرف تماماً صعوبة المنافسة لكننا نتطلّع أن نكون على قدر التوقعات. فهدفنا هو التأهّل الى الألعاب الأولمبية كما رفعنا شعار «الطريق الى ريو» من البداية. • على الصعيد الشخصي لاحظنا أنّ المدرب فيسلين ماتيتش يعوّل عليك كثيراً، كيف تتطلّع الى مشاركتك الأولى في بطولة آسيا؟ أنا متحمّس للغاية، الوصول الى منتخب لبنان هو حلمٌ وأصبح حقيقة، فكيف إذا حصلتُ على دورٍ كبير كما حصل خلال محطتَي بولندا وصربيا. مع أنني صغير السن، لكنني أعتبرها فرصة غالية وسأبذل كلَّ ما لديّ لردّ الجميل ومساعدة المنتخب على تحقيق أفضل النتائج. • لا يزال موضوع اللاعب المجنّس محلّ تساؤلات بين لورين وودز وجاي يونغبلود، فأيّهما الخيار الأفضل بالنسبة اليك؟ على الصعيد الشخصي لا أجد فارقاً ففي الحالَين يجب أن نقاتل ونقدّم كلّ ما لدينا. أنا متأكّد من أنّ الجهاز الفنّي سيتّخذ القرار المناسب. • ذكرت معلومات بأنّك تلقيتَ عرضاً أوروبياً فهل يمكنك أن تضعنا في صورة العرض؟ خلال بطولة بولندا، أبدى نادي سبيرو البلجيكي وهو فريق يشارك في كأس اوروبا للأندية، إعجابه بي، وتقدّم بعرض لي، الموضوع بيد النادي الرياضي لكن في كلّ الأحوال أنا سعيد بوجودي في الرياضي وأنا واثق بأنّ الفرصة المؤاتية ستأتي قريباً سواءٌ أكانت الآن أم في وقت قريب. (دانيال عبود - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك