تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صحيفة أميركيّة: هكذا يعيش المسيحيون في جنوب لبنان في ظلّ الحرب

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
12-08-2026 | 14:47
A-
A+
صحيفة أميركيّة: هكذا يعيش المسيحيون في جنوب لبنان في ظلّ الحرب
صحيفة أميركيّة: هكذا يعيش المسيحيون في جنوب لبنان في ظلّ الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "The washington post" أنّ "إعلان وزير الخارجية الأميركيّة ماركو روبيو في حزيران الماضي، عن إتّفاق مبدئي يقضي بأنّ ينزع لبنان سلاح "حزب الله" وأنّ ينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجياً من البلاد، لم يكن لديه تأثير يذكر على الحياة اليومية في جنوب لبنان، بل يرى السكان أوجه تشابه مع البروتوكولات الأمنية الإسرائيلية التي تضايق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة".
Advertisement
 
وفي تقرير ترجمه "لبنان 24"، قال أيوب خريش رئيس بلدية عين إبل ذات الأغلبية المسيحية للصحيفة الأميركيّة: "نحن محاصرون داخل سجن. حتى سيارات الإسعاف تحتاج إلى إذن للدخول والخروج. نحن نقود مركباتنا وندعو لله".
 
وقالت الصحيفة إنّ "الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يسعى للحفاظ على السلام هنا، جزئياً لدفع عجلة المحادثات مع إيران. إذ ربطت طهران مراراً وتكراراً مسألة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل بانسحاب الأخيرة من لبنان. وقد كادت الضربات الإسرائيلية على بيروت في حزيران الماضي أنّ تُعرقل التوصّل إلى اتّفاق، كما أشارت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أنها لن تُعيد فتح مضيق هرمز ما لم تتوقف الهجمات في لبنان".
 
وأضافت أنّه "خلال استقباله رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون في المكتب البيضاوي الشهر الماضي، تعهد ترامب بدعم الدولة التي مزقتها الحرب، بما في ذلك تخفيف القيود المفروضة على الرحلات الجوية. وحين سُئل عن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، قال إنها "في مرحلة إعادة الانتشار".
 
وأشارت إلى أنّه "بموجب إتّفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، نفذت إسرائيل انسحاباً محدوداً وتدريجياً في مناطق تُعرف بـ "المناطق التجريبية" وسلمت السيطرة للجيش اللبناني. غير أنه لم تظهر أي مؤشرات على عملية إعادة انتشار أوسع نطاقاً عقب جولة أخرى من المحادثات بين لبنان وإسرائيل جرت الأسبوع الماضي في السفارة الأميركية في روما. فكثّف الجيش الإسرائيلي ضرباته في مناطق أخرى من جنوب لبنان ردّاً على ما وصفه بانتهاكات لوقف إطلاق النار من جانب "حزب الله"، كما أقام سواتر ترابية في مواقع ينتشر فيها الجيش اللبناني بالفعل، مما أثار مخاوف من إحتلال طويل الأمد".
 
وتابعت الصحيفة الأميركيّة: "كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح لشبكة "فوكس نيوز" الشهر الماضي أنّ بعض البلدات المسيحية اللبنانية "طلبت ضمها إلى إسرائيل" طلباً للحماية من مسلحي "حزب الله"، من دون أنّ يُسمّي تلك البلدات أو يقدم أدلة على ذلك. وفي الأسبوع الماضي، ظهرت خريطة نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية وكأنها تضمّ جنوب لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية. في المقابل، سارع مسؤولون في عدة بلدات مسيحية إلى دحض مزاعم نتنياهو، إذ قالت ساندي دياب وهي من سكان بلدة عين إبل: "لا نريد أنّ نكون جزءاً من إسرائيل، فنحن فخورون جداً بكوننا لبنانيين".
 
كذلك، لا يرى سام هيلر وهو باحث مقيم في بيروت يعمل مع مؤسسة " Century Foundation" أيّ مؤشرات واضحة تدل على أن واشنطن ستُجبر إسرائيل على مغادرة لبنان، ولذلك فهو لا يتوقع حدوث انسحاب في المستقبل القريب. وتوقع أنّ تواصل إسرائيل، في الوقت الراهن، تقييد الوصول إلى جنوب لبنان، لأنها غير معنية بأي رقابة خارجية غير منسقة".
 
ولفتت "The washington post" إلى تنظيم قافلة مساعدات من قِبَل منظمة "L’Oeuvre D’Orient" وهي منظمة كاثوليكية غير ربحية تتخذ من باريس مقراً لها، وذلك بالتنسيق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والآلية التي تقودها الولايات المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل. وصرح مدير المجموعة بأن معظم القوافل الـ15 التي أرسلتها المجموعة إلى المنطقة منذ استئناف القتال في شهر آذار الماضي، قد وصلت إلى وجهتها من دون عوائق، إلا أن الأوضاع الميدانية تتسم بعدم الاستقرار والتقلب. وأشار الأب هوغ دي وويلمون إلى أنّ "المسيحيين الذين بقوا في جنوب لبنان يُبدون شجاعةً وعزيمةً لافتة".
 
وأضافت الصحيفة: "كحال الكثيرين في جنوب لبنان، وجد المسيحيون أنفسهم عالقين في حرب لم يختاروها. فقد أدى الصراع إلى عزلهم عن بقية أنحاء البلاد، كما تسببت فترات انقطاع الوقود وخدمة الإنترنت التي بلغت ذروتها في شهري آذار ونيسان الماضيين في جعل الكثيرين منهم يعتمدون على المساعدات الخارجية. وقال خريش إنّ "استمرار شح السلع الأساسية في عين إبل يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. كل شيء هنا أغلى بنسبة 25 في المئة مقارنة ببيروت".
 
وأوضح رئيس البلديّة للصحيفة الأميركيّة أنّ "المزارعين الذين يغادرون منازلهم للعناية بمحاصيلهم في المناطق الريفية يحتاجون إلى موافقة مسبقة، كما أن الغارات الجوية المستمرة التي يشنها الطرفان تسببت في نفور وهرب نحل العسل الذي كان يُنتج العسل".
 
وتتولى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مرافقة قوافل المساعدات. غير أنّ ولاية هذه القوات تنتهي في نهاية العام، ولا يزال من غير الواضح من سيتولى مهامها بعد ذلك. وفي هذا السياق، قال العقيد ماكسيم لوديه وهو ضابط في الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان: "ما يقوله الناس هنا وهو أمر لا يحتاج إلى شهادة علمية لفهمه، هو أنهم يريدون العيش، والعيش بسلام".
 
وأشارت الصحيفة الأميركيّة إلى أنّ "قوات لوديه ساهمت في ترميم منشأة رياضية هنا، بهدف توفير المزيد من الفرص الترفيهية للشباب المحلي والحيلولة دون تفاقم تراجع أعداد السكان". ويقول الضابط الفرنسيّ: "إنهم يشعرون ببعض الاستياء، لأن العلاقات مع الشمال معقدة".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"