تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طريق شكّا القديم.. مصيدة موت

Lebanon 24
04-09-2015 | 19:09
A-
A+
طريق شكّا القديم.. مصيدة موت
طريق شكّا القديم.. مصيدة موت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن الطريق البحري القديم من بلدة شكا مروراً ببلدة الهري وصولاً الى ساحل بلدة حامات هو خارج حسابات الحكومة والمعنيين، وكأن الاوتوستراد السريع بات هو المعبر الوحيد المتاح امام سائقي السيّارات. ولم يعرف الطريق القديم التأهيل منذ عقود، وقد تحوّل بالطبّع إلى مصيدة للمواطنين بسبب الحفر التي تملأه. واللافت أن الطريق البحري يؤدي إلى سبعة عشر منتجعاً سياحياً، لا يكترث أصحابها لوضعه ولا يطالبون بتحسينه. كما أن الشركات الصناعية الساحلية لا تتحمل مسؤولياتها في المساهمة في صيانته، خصوصاً أن شاحناتها وآلياتها ترهقه. يضاف إلى ذلك كلّه حفريات المياه والصرف الصحي التي تنفذها وزارة الطاقة، ويعاد تنفيذها في ظل غياب أي تخطيط للمشاريع التي تنفذها الدولة والوزارات كل في مجاله. وفي كل مرة يتم حفر قسم من الطريق البحري، يصار الى سد الحفريات بطريقة عشوائية، تحوله من سيئ الى أسوأ بفعل التعاريج والانخسافات الناتجة عن سوء التعبيد. ويلفت رئيس بلدية شكا فرج الله الكفوري الى أن "الطريق وسلامته هي الهمّ الأخير لدى أصحاب المؤسسات، فهمّهم الوحيد هو جني الأرباح لا أكثر ولا أقل، بعيداً عن مصلحة المواطن". يضيف "نحن نعلم أن الطريق هو طريق دولي وعلى الدولة أن تهتم بصيانته وتأهيله بشكل دائم، ولكنه ربّما يكون من المفيد أن تساهم المؤسسات والشركات في ذلك كبادرة رائدة. منذ عقود، لم يشهد الطريق البحري أي أعمال تأهيل وآليات الشركات أرهقته، ونحن كنا نقوم ببعض الاعمال البسيطة ولكننا لسنا مستعدين بعد اليوم للقيام بأي عمل تأهيلي، لا سيّما أنها مهمة وزارة الاشغال. فالحفريات التي تنفذ لمد شبكات الصرف الصحي والمياه ألحقت الأضرار بالطريق الذي اصبح بحاجة لورشة واسعة وليس لسد الحفر فقط". أما رئيس بلدية الهري جلال بو عمر فحمل مسؤولية حال الطريق لوزارة الطاقة ومتعهد ورش مشاريع الصرف الصحي والمياه، "حيث يتم حفر الطريق مرات عدّة ونحن لا نستطيع أن نحل محل الدولة والوزارات. لقد قمنا منذ فترة بتأمين كمية كبيرة من الإسفلت لطرقات البلدة ولكن ليس بالإمكان تعبيد الطريق البحري القديم". (لمياء شديد – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك