تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الإمارات تشيّع شهداءها: عازمون على النصر في اليمن

Lebanon 24
05-09-2015 | 20:15
A-
A+
الإمارات تشيّع شهداءها: عازمون على النصر في اليمن
الإمارات تشيّع شهداءها: عازمون على النصر في اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبو ظبي مساء أمس، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يزور دولة الإمارات معزياً في جنود التحالف الذين قضوا أخيراً في اليمن، وأكد للرئيس اليمني أن بلاده ستمضي حتى آخر الطريق، سائلاً الله «أن يحقق لنا بعونه ومشيئته النصر القريب». فقد شارك الرئيس اليمني أمس بتشييع جثامين 45 جندياً إماراتياً قضوا في محافظة مأرب شرق صنعاء بهجوم بصاروخ أرض ـ أرض على مخزن للذخيرة في منطقة صافر، حيث سقط كذلك عشرة جنود سعوديين وخمسة بحرينيين. ووسط حالة من الحزن الذي ساد دولة الإمارات وكلاً من السعودية والبحرين من جراء انفجار مخزن الذخيرة أول من أمس، أعرب الرئيس اليمني عن تعازيه في شهداء دولة الإمارات الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمتهم العربية وأشقائهم اليمنيين من بغي الظلم والعدوان ضمن قوات التحالف العربي لإعادة الأمل. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات ماضية في مقدمة التحالف العربي مع الشقيقة السعودية في الدفاع عن اليمن والمنطقة حتى يعود الأمن والاستقرار والسلام لليمن الشقيق. وقال إن الإمارات ثابتة في نهجها لنصرة القضايا العربية وصون الأمن القومي الخليجي والعربي. وشدد على أن مثل هذه الأحداث لن تثنينا عن القيام بواجبنا الأخوي والإنساني تجاه أشقائنا، بل ستزيدنا إصراراً وعزيمة وقوة لتحقيق الأهداف الأمنية والإنسانية في المنطقة. وقال إن أبطالنا من أبناء القوات المسلحة في ميادين المعركة زادت عزيمتهم وتصميمهم بعد الحادث الأليم على تحرير وتطهير اليمن من الحثالة الموجودة. وأضاف مخاطباً الرئيس اليمني «إننا لن نتردد في قرارنا ونحن ماضون معكم حتى آخر الطريق.. فاليمن ليس بلدكم وحدكم بل نشعر بتاريخ مشترك معكم.. ونسأل الله تعالى أن يحقق لنا بعونه ومشيئته النصر القريب». وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وتطورات الأوضاع على الساحة اليمنية. وكانت جثامين الجنود الإماراتيين وصلت إلى مطار البطين في أبوظبي على متن طائرة عسكرية قبيل ساعات قليلة من وصول هادي الذي كان في استقباله ولي عهد أبوظبي. كذلك أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، أن «التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، عازم على إسقاط محافظة مأرب بيد الشرعية»، مشيراً إلى أن ما حدث في صافر لن يغير من الوضع ولن يغير من موقف الإمارات من المعركة في اليمن. وأضاف قرقاش في تصريحات صحافية أن الحادث نتج عن استهداف مخزن للذخيرة في مأرب بصاروخ أرض ـ أرض ما أدى إلى استشهاد الجنود، في إشارة منه إلى حادثة مقتل 45 جندياً إماراتياً أول من أمس، مشيراً إلى أن لدى أبوظبي العزيمة الكاملة على تحقيق أهداف التحالف بإنهاء تمرد الحوثيين . وفي اليمن، سرعان ما تحول الغضب الشعبي إزاء استشهاد الجنود الإماراتيين والسعوديين والبحرينيين، الى دفعة معنوية اختزلتها مشاهد تقاطر الكثير من الشباب في المناطق التي تشهد مواجهات محتدمة بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني مع الانقلابيين، مثل تعز ومأرب وشبوة والجوف، للانخراط في صفوف المقاومة على طريق تحرير صنعاء من أيدي المتمردين الحوثيين وحلفائهم. وأعلنت المملكة العربية السعودية أمس، مقتل عشرة جنود سعوديين ينتشرون في اليمن في الانفجار الذي وقع الجمعة في مستودع للسلاح قرب صنعاء وأسفر أيضاً عن مقتل 45 جندياً إماراتياً حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. ونقلت صحف سعودية عدة على مواقعها الالكترونية عن المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن السعودي أحمد عسيري مقتل الجنود السعوديين العشرة. وكتبت صحيفة الرياض أن عسيري شدد على تصميم التحالف على إنجاز مهمته في اليمن حيث يدعم السلطات في مواجهة المتمردين المرتبطين بإيران. وقال العسيري إن «هدف قوات التحالف هو تحقيق أمن واستقرار اليمن، وستستمر العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها المرحلية» برغم الخسائر البشرية الجسيمة التي وقعت الجمعة. وقبل هجوم الجمعة، أعلنت السعودية مقتل ستين شخصاً معظمهم جنود على الحدود مع اليمن منذ آذار. وفي غضون ذلك، واصلت مقاتلات التحالف العربي غاراتها المكثفة على أهداف في العاصمة اليمنية رداً على القصف الصاروخي الذي استهدف تجمعاً لقوات التحالف في محافظة مأرب، وتم قصف مواقع متفرقة في صنعاء أبرزها مقر وزارة الدفاع لليوم الثاني على التوالي، وكذلك معسكر الفرقة الأولى مدرع، ومقر «جامعة الإيمان» الذي يجاوره، واللذين يسيطر عليهما مسلحو جماعة الحوثي منذ استيلائهم على السلطة في أيلول من العام الماضي. واستهدف التحالف بغارات مكثفة جبل عطان حيث مقر قيادة «ألوية الصواريخ» غرب العاصمة، بالإضافة إلى مقر الإدارة العامة للمرور، ومقر شرطة حماية المنشآت، ومعسكر قوات الأمن المركزي، ومعسكر قوات الأمن الخاصة بمنطقة حدة، وسط صنعاء، ومعسكر الحفا التابع للحرس الجمهوري شرق العاصمة. واستهدفت غارات الأمس تجمعات للحوثيين في البيضاء، بالإضافة إلى مستودعات للأسلحة في مكيراس، وفي صعدة تم استهداف مصنع للألغام، بالإضافة إلى معسكرات الحرس الجمهوري ومستودعات للأسلحة في إب وصنعاء، وألحقت بها الغارات خسائر فادحة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك