تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي" الكويتية: لا تفاؤل بالحوار و8 آذار تتّهم فيلتمان بإدارة التظاهرات الاحتجاجية

Lebanon 24
07-09-2015 | 17:52
A-
A+
"الراي" الكويتية: لا تفاؤل بالحوار و8 آذار تتّهم فيلتمان بإدارة التظاهرات الاحتجاجية
"الراي" الكويتية: لا تفاؤل بالحوار و8 آذار تتّهم فيلتمان بإدارة التظاهرات الاحتجاجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تبد اوساط سياسية واسعة الاطلاع عبر صحيفة "الراي" الكويتية "تفاؤلاً بقدرة طاولة الحوار على إحداث كوة في المأزق المتعاظم في البلاد، خصوصاً ان القوى السياسية حددت شروطاً يصعب معها بلوغ تسويات من شأنها تحقيق انفراج فعلي في البلاد، ومن ابرز هذه الشروط: ـ الاتجاه الاكثر ميلاً لقوى 14 آذار لحصْر الحوار بالبند رقم واحد المتمثل في الاتفاق على تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، وتالياً ربْط مواصلة الحوار حول المسائل "التفصيلية" الاخرى بالتفاهم حول الرئاسة. ـ وقوف قوى 8 آذار، لا سيما "حزب الله" خلف اولوية زعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون، بإجراء تعديل دستوري يتيح انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب، او اجراء انتخابات نيابية قبل الرئاسية، او ابرام تفاهم سياسي يأتي به رئيساً للجمهورية. واللافت ان رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يحمل العصا من الوسط لوّح رداً على المواقف التي اوحت بأن 14 آذار ستربط استمرار مشاركتها في الحوار ببتّ بند الرئاسة، بالانتقال الى "الخطة ب" اي تجاهل اولوية الانتخابات الرئاسية والذهاب الى الانتخابات النيابية بعد الاتفاق على قانون انتخاب جديد. علماً ان ثمة مناخاً لا يستبعد امكان الا يصمد الحوار أكثر من جلستين ولا سيما بحال قرر احد الأطراف الانسحاب منه ليلاقي موقف "القوات" اللبنانية التي كانت أعلنت مقاطعة طاولة الرئيس نبيه بري، الذي حذّر من انه "إذا أعلن أي طرف آخر من المدعوين مقاطعة الحوار، غير جعجع، فأنا شخصياً سأبادر الى تعليق المبادرة". ومن المستبعد، في تقدير الاوساط السياسية في بيروت، "تعديل أطراف الحوار من اجندتهم تحت وطأة المأزق السياسي ـ الدستوري وهدير الشارع، أقلّه في المدى المنظور، الامر الذي من شأنه ترك البلاد في اضطراب سياسي ـ اجتماعي من الصعب التكهن بما قد يؤول اليه، وخصوصاً مع تزايد شكوك قوى سياسية رئيسية حول هوية الحركة الاحتجاجية في الشارع ومراميها". وعكست اوساط بارزة في 8 آذار عبر "الراي" "ريبة فعلية من تحركات جماعات المجتمع المدني"، معتبرة ان "بصمات "جيف"، نسبة الى السفير الاميركي السابق في لبنان ومساعد الامين العام للامم المتحدة جيفري فيلتمان، واضحة في هذا الحراك الذي تداعى مجلس الامن الدولي وعلى نحو مثير لاحتضانه، راسمة شكوكاً حول أهدافه". وبدت هذه الاوساط غير قلقة من "حراك لمجموعات غير متجانسة ومرشّح تحركها للتلاشي تحت وطأة خلافاتها". قالت: "ان تحركاً من هذا النوع غير قادر على تغيير قواعد اللعبة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك