تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"إندبندنت": هذه الخطّة الوحيدة لهزيمة "داعش"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
09-09-2015 | 06:35
A-
A+
"إندبندنت": هذه الخطّة الوحيدة لهزيمة "داعش"
"إندبندنت": هذه الخطّة الوحيدة لهزيمة "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرًا للكاتب إيفجيني ليبيديف، والذي أشار إلى أنّه قضى فترة من حياته في الشرق الأوسط، يقترح فيه الطريقة المُثلى لهزيمة أكبر خطر بشري في العصر الحالي "الدولة الإسلامية". وبعد نشر معطياته، يقول الكاتب إنّه يجب ترك النزاعات جانبًا وإقامة تحالف بين الزعماء الغربيين وقادة الدول الإسلامية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهزيمة "داعش"، التنظيم الذي يضمّ عناصر من جنسيات مختلفة لكن معظمهم سوريين. وقال الكاتب: "منذ بدء الحرب قتل 200 ألف سوري وهُجّر 22 مليون، مدن مع مؤسساتها أصبحت في مخيمات لجوء، ولسوء حظ الدول المجاورة لا سيما لبنان أصبح مكتظًا وهو بلد فقير، بدلاً من أن تستقبلهم الدول الخليجية الثرية، مثل السعودية التي لم تستقبل أي لاجئ، وهذا أمر لا يغتفر". وتابع: "إنّ الخارطة السورية تتغير كل دقيقة، ولن يعود الإستقرار إلى أن يتمّ القضاء على "داعش"، كما لن تُحترم الحدود وسيزداد عدد اللاجئين. ولفت إلى أنّ "عناصر داعش يستخدمون الذبح الإغتصاب القصف وغيرها للفوز بأي ثمن. لكنهم لا يستطيعون إعلان الإنتصار إلا بعد القضاء على الذاكرة الجماعية للشعب السوري الذي عاش بانسجام واحترام متبادل لعقود. ولهذا السبب لا يمكن استخدام عبارة "سوريا الحديثة" اليوم، فقد نجح داعش في تدمير الآثار وأخذ البلاد إلى أشبه ما كان في العصور الوسطى وليس إلى دولة حديثة". وأضاف: "لكنّ الغرب الذي لم يقدّم إلا القليل يبدو أنه غيّر طريقة التفكير، فقد اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالفشل في سوريا. ونقلت صحيفة "صن" أنّ 52% من البريطانيين يدعمون التدخل العسكري في سوريا". وأردف قائلاً: "التدخل الأكثر جدية حتى اليوم من الرئيس الروسي فلائديمير بوتين الذي أكد الدعم العسكري لسوريا بمواجهة داعش، وقال نحتاج فعلاً لخلق تحالف دولي من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف". ولفت إلى أنه تحدث شخصيًا بهذا الأمر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. وأشار إلى أنه "في السنوات الأخيرة، ازداد التوتر بين روسيا ودول الغرب، وكانت الأحداث في أوكرانيا إحدى المسببات وتبع ذلك الحرب السورية حيث كانت موسكو مورد الأسلحة للنظام السوري. لذلك يجب اليوم توحيد القوى لهزيمة داعش". وإذ أكّد أنّ "التقارب الأميركي مع إيران وكوبا فرصة ذهبية، وبوتين يحضر لدعم الجهود لمكافحة داعش"، عادَ بالزمن إلى الوراء مشيرًا إلى أنّه "قبل 70 عامًا، كانت تعصف الإختلافات الايديولوجية بين روسيا والغرب، ومع ذلك اجتمعوا من أجل هزيمة النازية". وفي سياقٍ متصل، كان "لبنان 24" قد نشر تقريرًا من صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تحت عنوان "هكذا ستنتهي الحرب في سوريا". (Independent - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك