تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذه الأسباب ..."9 أيلول" أقصر الأيام الأمنية!

Lebanon 24
09-09-2015 | 18:00
A-
A+
لهذه الأسباب ..."9 أيلول" أقصر الأيام الأمنية!
لهذه الأسباب ..."9 أيلول" أقصر الأيام الأمنية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عبَر التاسع من أيلول في افضل الظروف بكلّ ما رافقه في الطبقة الثالثة من مبنى المجلس النيابي خلف أسوار ساحة النجمة وفي محيطها وصولاً الى ساحة الشهداء. ولولا حادثة رشق مواكب الوفود التي شاركت في الحوار بالبيض والبندورة لكان اليوم الأمني أنموذجاً يُحتذى به ليكون مثالاً لعبور الإستحقاقات التي تعيشها البلاد. في قراءة أوّلية لليوم الأمني الذي واكب إنطلاق عمل "هيئة الحوار الوطني" التي عبّر مرجع امني عن ارتياحه اليه، معتبراً أنه من أقصر الأيام الأمنية التي مرّت بها البلاد. لم يخف المرجع الأمني القلق الذي عاشته الحكومة أياماً تلت الحراك الشبابي في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وتحديدا من 22 الى 29 آب الماضي من وجود أصابع خارجية خلف ما جرى ويجري، خصوصاً أنّ بعض السيناريوهات المخيفة رافق الكشف عن سَيْر حياة بعض قادة الحراك، واسترسلت جهات عدة في رسم شخصيات لأبطاله أقلقت عدداً من المسؤولين في ظلّ الغموض الذي لفّه طوال الفترة الماضية والعجز الواضح عن عدم فهم الخلفيات التي كانت حافزاً لما حصل. ويعترف المرجع الأمني بأنّ التوضيحات السريعة التي قدّمتها الجهاتُ الخارجية طمأنت المسؤولين اللبنانيين، فتعزّز الشعور بأنّ ما جرى ويجري أسبابه الداخلية التي تطغى على ما عداها من أسباب خارجية، وأنّ محاولات استدراج الخارج الى الداخل واستثماره بما يؤدّي الى الضرر بالبلاد ليس أمراً سهلاً. ويقول المرجع إنّ التطمينات الأميركية كانت الأبلغ من بين كلّ التطمينات الخارجية وكأنّ فحواها أنّ الموقف الأميركي من أيّ حراك شبابي يدعو الى الديمقراطية لا يمكن تجاهله. والى الضمانات الأميركية التي قدمتها واشنطن بموقفها الداعم للحكومة ومصالح لبنان العليا، كانت التوضيحات القطرية التي أبلغها سفيرها في بيروت الى المعنيين مباشرة، وكذلك دخول مجموعة الدول الأوروبية على الخط، حيث أبلغت موقفاً مماثلاً الأسبوع الماضي خلال لقاء سفرائها رئيس الحكومة تمام سلام يؤكد الدعم اللامحدود للحكومة في مواجهة أيّ تطوّر يهدّد الأمن اللبناني. ويختم المرجع الأمني مؤكداً أنّ كلّ هذه الضمانات كانت وراء الإطمئنان الذي تركه اليوم الأمني أمس، لكن لهذه الضمانات وجه آخر يرتب كثيراً من المسؤوليات على عاتق الحكومة اللبنانية أولاً، وهي منذ امس باتت أمانة في أعناق أقطاب "هيئة الحوار الوطني". لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك