تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ريفلين يتهمه بإضاعة فرص لإصلاح العلاقات مع واشنطن

Lebanon 24
09-09-2015 | 19:14
A-
A+
ريفلين يتهمه بإضاعة فرص لإصلاح العلاقات مع واشنطن
ريفلين يتهمه بإضاعة فرص لإصلاح العلاقات مع واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين وآخرون للاسرائيليين امس امام مقر رئيس الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت حيث يرتقب وصول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الظهر الى لندن. وقال مصور وكالة فرانس برس ان الشرطة اضطرت للفصل بين المجموعتين بعد حصول مشادات بينهما. ومن جهة مناصري الفلسطينيين كان عدد المتظاهرين حوالى 400 قدموا للاحتجاج على زيارة نتنياهو الذي سيلتقي ديفيد كاميرون اليوم. وردد المتظاهرون هتافات مثل «اوقفوا نتنياهو» او «مجرم حرب» فيما كتب على اليافطات التي رفعوها «قاتل الاطفال». وفي المقابل حضر حوالى مئة شخص يحملون الاعلام الاسرائيلية. وقد وقع اكثر من 108 آلاف شخص عريضة على موقع البرلمان البريطاني الالكتروني تطالب باعتقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» وخصوصا خلال حرب غزة الاخيرة. وردت الحكومة البريطانية رسميا مؤكدة ان رؤساء الدول الزائرين لديهم حصانة من الملاحقة القضائية. ووصفت السفارة الاسرائيلية في لندن العريضة بأنها «دعاية لا معنى لها». وفيما يقوم نتنياهو بأول زيارة له الى بريطانيا منذ مشاركته في دفن رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت تاتشر في 2013، تواجه الحكومة الاسرائيلية عدة ملفات ساخنة. فقد دعت 16 دولة اوروبية بينها بريطانيا الى تطبيق قانون ينص على وضع ملصقات على المنتجات المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية وجميعها مناطق محتلة منذ عام 1967، فيما تواصل اسرائيل حملتها الدبلوماسية ضد الاتفاق حول الملف النووي الايراني الذي ابرم بين طهران والقوى الكبرى في 14 تموز الماضي. من جهة اخرى، اعتبر الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين امس ان نتنياهو اضاع عدة فرص لإصلاح ما تخرّب من العلاقات مع الولايات المتحدة، اثر الاتفاق بين ايران والقوى الكبرى على الملف النووي الايراني. واقر ريفلين في مقابلة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي علنا بخلافاته مع نتنياهو خاصة حول العلاقات الإسرائيلية - الاميركية، مؤكدا انهما «استنفدا موضوع الخلافات بالرأي» حول العلاقات الدولية الى درجة انهما اصبحا لا يلتقيان كثيرا. وقال ريفلين «يبدو لي انه كانت هناك ثلاث فترات كنا قادرين خلالها على استعادة الحوار مع الولايات المتحدة على الرغم من خلافاتنا بالرأي معهم: خلال المفاوضات مع ايران، بعد توقيع الاتفاق وقبل مناقشته في الكونغرس، او بعد الضوء الأخضر من الكونغرس والفيتو المحتمل لمجلس الشيوخ». وبحسب ريفلين فان «الامر يعود لرئيس الوزراء لاتخاذ قرار بهذا الشأن ولكن ارائي مختلفة عن ارائه». وريفلين الذي يشغل منصبا فخريا، لم يخف قلقه ازاء تدهور العلاقات مع واشنطن. وأكد ريفلين «ارى رئيس الوزراء بانتظام، مرة واحدة في الشهر ولم تتح امامنا فرصة لأن نرى بعضنا في الشهرين الأخيرين لأننا لم نقم بتنظيم لقاء» موضحا «اعتقد اننا استنفدنا موضوع خلافاتنا في الرأي، ليس حول الاتفاق مع ايران ولكن عن علاقاتنا مع المجتمع الدولي». (ا.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك