تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ضربات جوية تفتح الأبواب الرئاسيّة!؟

Lebanon 24
09-09-2015 | 23:42
A-
A+
ضربات جوية تفتح الأبواب الرئاسيّة!؟
ضربات جوية تفتح الأبواب الرئاسيّة!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمّة مشروع كبير يُحضَّر له في سوريا، ولبنان سيستفيد منه حكماً. منذ توقيع الاتفاق النهائي حول الملف النووي الايراني بدأ الكلام عن تسويات مقبلة ستطاول خصوصاً الملفّين السوري واللبناني. يومَها تحدّثت أوساط ديبلوماسية في باريس عن مؤتمر دعم الأقليات في الشرق الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية في السابع من ايلول كنقطة انطلاق في هذا الاتجاه. وبالفعل شكّلت مواقف الرئيس فرنسوا هولاند في المؤتمر إيذاناً ببدء عمل جوّي في سوريا. إيران المتوجّسة والتي تنتظر الاخراج النهائي لاتفاقها عبر الأطر الدستورية في واشنطن، رأت في تبدّل موازين القوى في اليمن وامتناع السعودية عن فتح أبواب التواصل معها إشارات سلبية، فوجّهت إشارات التشويش مثل الكشف عن لقاء المملوك بوليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، لكن مع التزامها الخطوط المرسومة وهو ما ظهر في لبنان من خلال التزام الحكومة والاستقرار الامني. في هذا الوقت بدأت في أوروبا، ومن خلالها في العالم، حملة مركّزة على ملف اللاجئين السوريين من زاويتين مختلفتين. الاولى إنسانية وتتعلّق بالمآسي اللاحقة بهؤلاء ويبقى انتشار صورة الطفل التي هزّت العالم في هذا الاطار، والثانية تتعلق بالمجتمعات الاوروبية وتصوير تدفّق اللاجئين بمثابة تهديد وجودي للمجتمعات الاوروبية. وبذلك أصبحت أوروبا جاهزة للانخراط في الحرب الجوّية ضدّ "داعش". الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لم يكن بعيداً من هذه الاجواء بعد زيارته لواشنطن. ففي البيان الختامي كلام عن سوريا ولبنان ولو من دون كثير من التفاصيل. وفي نيويورك قريباً وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف سيلتقي وزراء خارجية دول الخليج كلّ على حدة، ما يعني إيذاناً بفتح خطوط التواصل ولو بصعوبة. في الشهر المقبل زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني لباريس كان قد أعلن عنها سابقاً، وزيارة هولاند للبنان تأتي ما بين لقاءات نيويورك وزيارة روحاني. واضح أنّ المسرح أصبح جاهزاً للبدء بالمرحلة الجديدة انطلاقاً من سوريا على أن تصيب لبنان. وحسب أوساط ديبلوماسية فإنّ فكرة زيارة هولاند للبنان اخذت جدلاً طويلاً داخل أروقة القرار الفرنسية: كيف للرئيس الفرنسي أن يزور لبنان من دون وجود رئيس للجمهورية، وهو ما قد يُشكّل في أحد جوانبه اعترافاً بالأمر الواقع الحاصل؟ ووفق أيّ توقيت يجب أن تحصل الزيارة؟ وضمن أيّ ظروف؟ لكنّ القرار اتُخذ على اساس أنّ الزيارة يجب أن تهدف لدفع الجهود إلى إنتخاب رئيس للجمهورية، ولذلك لا بدّ لها أن تحصل بعد بدء الضربات في سوريا. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك