تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاصيل خطة "داعش" لتخريب الحراك

Lebanon 24
16-09-2015 | 00:32
A-
A+
تفاصيل خطة "داعش" لتخريب الحراك<br/>
تفاصيل خطة "داعش" لتخريب الحراك<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ملاحقة على مدى خمسة شهور، تمكن الأمن العام من إلقاء القبض على (خالد ش.) و(عبد الرزاق أ.)، وهما ينتميان الى مجموعة في تنظيم "داعش" يقودها أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين في الشمال حاليا وهو (ناجي س.) الذي كان سابقا على تواصل مع اسامة منصور، ويستمر حاليا بالتواصل مع شادي المولوي، وكان من أوائل الملتحقين بتنظيم "الدولة الاسلامية" في الشمال بعد اعلان بيعته لابي محمد العدناني. وأفادت صحيفة "السفير" أن (ناجي س.) قد تنقل في السنوات الأخيرة في العديد من مناطق طرابلس والشمال قبل أن يختار في الآونة الأخيرة التموضع في جرود الضنية، وهو من أبرز أذرعة "داعش" في الشمال، وثمة انطباع لدى الأجهزة الأمنية بأنه على قدر عال من الاحتراف، وقد تمكن عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تجنيد عشرات الشبان في الشمال، ويتميز بقدرة على إدارة تنظيم عمودي، أي المجموعات المغلقة، وغالبا ما تكون المجموعة عبارة عن فرد واحد، بحيث اذا تم إلقاء القبض على حلقة لا تصيب باقي الحلقات. ووفق الرواية الأمنية، بحسب صحيفة "السفير" فإن (ناجي س.) الملقب بـ "أبو مصعب" من بحنين في قضاء المنية (مواليد العام 1977)، وكان قد لعب دورا في تحريض عدد من العسكريين على الانشقاق من الجيش اللبناني، وساهم بتهريب أحدهم والتحاقه بتنظيم "داعش"، وعندما حصل الحراك المدني في شهر آب الماضي في العاصمة بيروت على خلفية ملف النفايات، طلب من (خالد ش.) وهو من "القمامين" في الضنية، اختيار شخص أو أكثر من أجل تكليفهم بمهمة في هذا الحراك. وبعد فترة قصيرة، تبلغ ناجي من خالد أنه تمكن من تجنيد (عبد الرزاق أ.) من بلدة برقايل العكارية (حاصل على شهادة "غرافيك ديزاين")، واتفق معه على التوجه الى بيروت للمشاركة في احتجاجات رياض الصلح. وبالفعل توجه عبد الرزاق الى اعتصام رياض الصلح الذي توسع في إحدى مراحله باتجاه ساحة الشهداء، وتلقى أمرا بشتم وزير الداخلية نهاد المشنوق أمام المتظاهرين ووسائل الاعلام، وبالفعل بادر الى فعل ذلك أكثر من مرة، وهو أمر أقر به في افادته أمام المحققين، كما تلقى أمرا من خالد بكتابة عبارات نابية ومسيئة على ضريح الرئيس الحريري قرب مسجد محمد الأمين في وسط العاصمة، وكان جواب عبد الرزاق أن هذا الأمر قد يؤدي الى فتنة كبيرة، فسارع خالد الى ابلاغه ان ما يطلبه منه هو "أمر شرعي" غير قابل للنقاش، وتبين لاحقا أن عبد الرزاق أعطى موافقته على ما طلب منه بواسطة رسالة قصيرة (اس ام اس)، غير أنه قال للمحققين أنه لم ينفذ المطلوب منه في الضريح برغم وجوده قربه ليلة اكتشاف العبارات المسيئة، وخصوصا تلك التي تثير الفتنة المذهبية. للاطلاع على النص كاملًا إضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك