تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هذه خطة أميركا الجديدة ضد إيران.. تفاصيل مثيرة تُكشف

Lebanon 24
29-07-2026 | 13:00
A-
A+

هذه خطة أميركا الجديدة ضد إيران.. تفاصيل مثيرة تُكشف
هذه خطة أميركا الجديدة ضد إيران.. تفاصيل مثيرة تُكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً نقل فيه عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن تقديرات داخل المؤسسة العسكرية الأميركية ترجّح أن استكمال الحصار على السواحل الإيرانية وتوسيع بنك الأهداف العسكرية سيمنحان واشنطن مكاسب ميدانية وسياسية أكبر، ويدفعان إيران إلى التفاوض من موقع أضعف، خصوصاً في ما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
Advertisement

وبحسب التقرير، فإن هذه التقديرات، التي يتقدمها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الجنرال دان كين، ترى أن استنزاف القدرات الإيرانية سيعزز موقف الولايات المتحدة على طاولة التفاوض، ويحد من قدرة طهران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.

وأشار التقرير إلى أن تقارير تقييم الموقف المرفوعة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعكس تأييداً داخل المؤسسة العسكرية لنهج التريث في تنفيذ أي عملية إنزال بري، مع الإبقاء على الخطط والجاهزية العسكرية إذا اقتضت التطورات ذلك، على أن يبقى القرار النهائي بيد الرئيس.

وأوضح التقرير أن الاستراتيجية الأميركية ترتكز على مواصلة استهداف مواقع الحرس الثوري الإيراني على السواحل وخطوطه الخلفية، بما يضعف قدرته على تهديد الملاحة الدولية، إلى جانب تضييق الخناق على موارده الاقتصادية، ولا سيما المرتبطة بالصادرات النفطية.

ولفت إلى أن ترامب أعلن مؤخراً تعليق الضربات العسكرية لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات، لكنه أكد استعداد واشنطن لاستئناف عمليات عسكرية واسعة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ونقل التقرير عن دبلوماسي مقرّب من البيت الأبيض قوله إن أحدث تقييمات المؤسسة العسكرية أوصت بالإبقاء على الحصار البحري وعدم تخفيفه، مع تفضيل توسيع الضربات لتشمل قواعد ساحلية ومنشآت للقيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، بدلاً من تنفيذ عملية إنزال بري في المرحلة الحالية.

وفي السياق نفسه، أورد التقرير عن مستشار في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني أن الجهود الدبلوماسية تتجه نحو التوصل إلى آلية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى المقترح العُماني المدعوم أميركياً وإقليمياً، بهدف ضمان حرية المرور من دون منح إيران قدرة منفردة على التحكم بالمضيق، مع الإقرار بأن ملفات البرنامج النووي والعقوبات والأموال المجمدة ستبقى العقبة الأبرز أمام أي تفاهم.

وفي ختام التقرير، رأى الباحث في مركز "ستاندرد" للدراسات، الدكتور فرهاد دزه يي، أن أي عودة أميركية إلى العمل العسكري قد تتطور إلى حملة واسعة تستهدف البنية التحتية العسكرية والبرنامج الصاروخي والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني بالتنسيق مع إسرائيل، مشيراً إلى أن واشنطن أبلغت طهران بأن أي استئناف للعمليات العسكرية سيكون أكثر شدة من الجولات السابقة، في إطار ضغوط عسكرية واقتصادية تهدف إلى تعزيز الموقف الأميركي في المفاوضات. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك