تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشروع جديد لاغتصاب الملك العام: شاطىء طبرجا في خطر

Lebanon 24
16-09-2015 | 01:50
A-
A+
مشروع جديد لاغتصاب الملك العام: شاطىء طبرجا في خطر
مشروع جديد لاغتصاب الملك العام: شاطىء طبرجا في خطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الشاطئ في منطقة طبرجا الكسروانية يتآكل طابعه العام. أحلام استثماره على يد "مغتصبي" الاملاك البحرية تتفشى. وُضع المخطط لانشاء "أكبر مشروع بحري" ومارينا على البحر، اضافة لاستملاك أملاك وقف الكنيسة المارونية. هذه الامور دفعت أبناء طبرجا الى دق ناقوس الخطر، محاولين تجنب تجرع منطقتهم لهذه الكأس، وخاصة أنهم يواجهون أصحاب المشروع والقيمين على أملاكهم. أما في حال امرار الاتفاق، "فسيكون هناك مجزرة". KYE…أكبر مشروع بحري يقع في طبرجا (كسروان) ، هكذا تقول النشرة الخاصة بالمنتجع السياحي الجديد والمنشورة على المواقع الالكترونية. الاعلانات الضخمة الخاصة به بدأت تنتشر على الطرقات منذ فترة رغم أنه حتى أعمال الحفر لم تبدأ بعد. المشروع تُسوقه شركتا "Rise properties" و"صعب مارينا" وهو يُمثل تهديدا جديدا يُطاول مُلكا عاما آخر على الاراضي اللبنانية . في عام 2011، تمكّن أبناء الصفرا (القرية المجاورة لطبرجا) من اسقاط مُخطط لطمر 27 ألف متر من بحر " نبع الحسون". وقد بقيت المنطقة لفترة طويلة عصية على محاولات تحويل الشاطئ الى استثمار خاص. بات شاطىء طبرجا، الصفرا والبوار مُتنفسا مفتوحا لأبناء المنطقة. من بيروت، المدينة الاسمنتية البشعة التي تُغتصب فيها الاملاك العامة، يصلون كل نهاية أسبوع فتكتظ الصخور برواد البحر. كل شيء هنا يوحي بالحياة صيفا. الا أن هذا الواقع لا يبدو أنه سيطول طويلا. قصّة التعديات على الاملاك البحرية تتوالى فصولا، طبرجا هي عنوان الفصل الجديد هذه المرة. فهذا الشاطئ التاريخي الذي تزعم الأسطورة أن مار بولس انطلق منه الى العالم، يواجه خطر "الاقفال" بهدف اقامة مشروع سياحي ومارينا. أهداف الشركة، التي تأسست أصلا بهدف تجاري- استثماري وبالتالي لا تُبالي بحقوق وأملاك يجب المحافظة عليها، ليست هي ما يشغل بال أبناء طبرجا، بل "تواطؤ" القيمين على الاملاك العامة، الحكومة والبلدية، والقيمين على أملاك وقف الكنيسة، أي الكاهن المسؤول، الذين لا يعارضون المشروع بل يسهلون انشاءه. ما صدم الاهالي أكثر، كان تعبير النائب البطريركي على أبرشية جونية المارونية المطران نبيل العنداري، أمام عضوي لجنة الوقف في طبرجا خليل بواري وجان بيار كيورك، أن هذا المشروع "هو لمصلحة الكنيسة ومار جرجس (شفيع البلدة)". تبلغ مساحة KYE مئتي ألف متر مربع. اغراءات استملاك "شاليه" داخل المنتجع لا تنتهي. النشرة الخاصة به تشرح أن المُستملكين سيحصلون على شاطئ رملي تبلغ مساحته 400 متر، ما يُمثل اعترافا "وقحا" بالتعدي على الاملاك البحرية. يضم المنتجع أيضا 5 أحواض سباحة وحوضين يتضمنان مشرباً، كما سيكون هناك حوض سباحة أولمبي. داخل المشروع 4 مطاعم، 9 ملاعب رياضية، ناد للسيجار، مساحة ألعاب للأطفال، 1500 متر من أجل ممارسة رياضة الركض، 3000 متر مُخصصة للنادي الرياضي والمنتجع الصحي و2000 موقف سيارة تحت الارض. العدّة لا تكتمل من دون الاغراءات المادية، الخاصرة التي توجع اللبنانيين. سعر "الشاليه" يبدأ بـ 4800 دولار للمتر الواحد. لا تشترط الشركة تسديد الدفعة الاولى كاملة: "10% في الفترة الاولى، ثم 15% بعد ستة أشهر". أما مساحاتها فتراوح بين الـ55 والـ85 مترا مربعا. اضافة الى مسألة "اغتصاب" الشاطئ العام، تحاول الشركة "الشراء بالمقايضة العقار الرقم 30 في محلة وطى سلام – طبرجا، الذي يُمثّل واجهة صالة الكنيسة والمدخل الرئيسي للكنيسة الجديدة". مع العلم أن الشركة تملك العقارين 32 (مساحته 3806 متر²) والعقار 84 (مساحته 3327 متر²) اللذين يؤديان مباشرة الى المشروع ويُغنيانها عن استملاك العقار الرقم 30، "الا أن المعلومات تقول إن الشركة تريد الحفاظ على عقاريها من أجل أن تشيّد عليهما مركزا ثقافيا لاحقاً". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك