تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسد: استقالتي لن تكون إلا نتيجة إرادة شعبية

Lebanon 24
16-09-2015 | 02:54
A-
A+
الأسد: استقالتي لن تكون إلا نتيجة إرادة شعبية
الأسد: استقالتي لن تكون إلا نتيجة إرادة شعبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس السوري بشّار الأسد أن دعم الغرب للإرهابيين هو حقيقة لا غبار عليها. وقال ، في مقابلة مع وسائل إعلام روسية، "بالنسبة لهذا الموضوع وبالنسبة لتعاون الغرب مع "جبهة النصرة" هو حقيقة واقعة، لأننا كلنا نعلم بأن من يدعم اليوم "النصرة" ومن يدعم "داعش" بالسلاح وبالمال وبالمتطوعين الإرهابيين هي تركيا، مشدداً على أن جود "جبهة النصرة" و"داعش" بهذه القوة في المنطقة هو بغطاء غربي لأن الدول الغربية تعتقد دائماً أن الإرهاب هو ورقة تستطيع أن تضعه في جيبك وتستخدمه من وقت لآخر". وتابع: "الآن يريدون استخدام "جبهة النصرة" ضد "داعش" فقط، ربما لأن "داعش" خرجت عن سيطرتهم بشكل أو بآخر". وعن جذور الأزمة الحالية في سوريا، قال الأسد إن "أي دولة فيها أخطاء والأخطاء تحصل ربما كل يوم، ولكن هذه الأخطاء ليست حالة فاصلة لأنها دائماً موجودة، فما الذي يجعل هذه الأخطاء فجأة تؤدي إلى الوضع الذي نعيشه في سوريا. هذا الكلام غير منطقي، قد تستغرب إذا قلت لك بأن النقطة الفاصلة بما حصل في سوريا هي شيء قد لا يخطر في بال كثيرين، هي حرب العراق في عام 2003، عندما غزت أمريكا العراق". وأشار الأسد إلى "أننا بلد مجاور للعراق، عندما كنا نرى بأن هذه الحرب ستحول العراق إلى بلد طائفي، والمجتمع منقسم على نفسه. وفي غرب سوريا هناك بلد طائفي آخر هو لبنان، ونحن في الوسط، فكنا نعرف تماماً بأننا سنتأثر وبالتالي بدايات الأزمة في سورية ما حصل في البداية كان هو النتيجة الطبيعية لهذه الحرب وللوضع الطائفي في العراق الذي انتقل جزءاً منه إلى سورية وكان من السهل عليهم أن يقوموا بعملية تحريض بعض المجموعات السورية على أسس طائفية". وأوضح الأسد أنه "بهذا الشكل نرى أن على التحالف أن يقوم بعمل في مجالات مختلفة ولكن أن يقوم بمحاربتهم على الأرض أولاً.. هذا التحالف من الطبيعي أن يكون مكوّناً من دول تؤمن بمكافحة الإرهاب، وتؤمن بأن موقعها الطبيعي أن تكون ضد الإرهاب.. لا يمكن في الوضع الحالي أن يكون نفس الشخص الذي يدعم الإرهاب هو نفس الشخص الذي يقاتل الإرهاب.. هذا ما تفعله هذه الدول الآن.. السعودية، وتركيا، والأردن". وأشار الرئيس السوري، إلى أن هذه الدول "تتظاهر بأنها جزء من تحالف ضد الإرهاب في شمال سوريا، ولكنها تدعمه من الجنوب ومن الشمال الغربي ومن الشمال بشكل عام بنفس المناطق التي يقومون فرضياً بمكافحة الإرهاب فيها". وعن بقائه في منصبه كرئيس للجمهورية، قال الأسد إنه سيستقيل من منصبه لو رأى الشعب السوري في ذلك ضرورة، ولكن استقالة الرئيس لا يمكن أن تكون نتيجة قرار من الولايات المتحدة أو من مجلس الأمن. ونوّه الأسد إلى أن "الرئيس يأتي عبر الشعب وعبر الانتخابات، وإذا ذهب لابد أن يذهب عبر الشعب، وليس عبر قرار أمريكي، أو قرار من مجلس الأمن أو من مؤتمر جنيف أو بيان جنيف، إذا أراده الشعب سيبقى، وإذا رفضه الشعب يجب أن يذهب فوراً. هذا هو المبدأ الذي أنظر من خلاله إلى هذا الموضوع"، مشيراً إلى ان "إيران تقدم التكنولوجيا لنا دون الوحدات العسكرية." ويتطلع الرئيس السوري إلى حل مسألة الحكومة الانتقالية خلال جولة محادثات سورية- سورية ثالثة في موسكو.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك