تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

روسيا تهز العصا في سوريا

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
18-09-2015 | 06:55
A-
A+
روسيا تهز العصا في سوريا
روسيا تهز العصا في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تزد روسيا حضورها في سوريا ولم تعدله، هناك ما يقارب 5000 خبير عسكري موزعين على مهام عدة، وترسانة عسكرية تمد بها الجيش السوري، كل ما حصل أنها أعلنت عما هو موجود وأرادت "هز العصا" لمن أراد فرض حلول بالقوة وللتحالف الذي لم يستطع منذ سنة ولغاية اليوم محاربة الإرهاب والقضاء على "داعش". وفي الأساس ليس حضورها ميدانياً ضئيلاً، ولا دورها محدود، وهي التي تضع ثقلها في ربح معركة نفوذها في المنطقة عبر سوريا. أرادت روسيا التأكيد على حجم تواجدها في سوريا، وأنها لو أرادت التدخل بالمباشر لحصل ما لم يكن متوقعا، لكن الآوان لم يحن للخطة التالية. ولا مانع لديها من المشاركة العسكرية الفعلية في سوريا اذا اقتضت التطورات، ولكن في إطار قوة مشتركة ايرانية- روسية ولو أن الأمر في تقديرها لم يصل الى هذه المرحلة بعد. يبدو الجانب الإيراني أكثر حذراً من الروسي في التعاطي مع الموضوع السوري لأنه يريد تمرير الإتفاق النووي بأي شكل، خصوصاً في ظل وجود ضغط من قبل فريق اميركي باتجاه تعطيل هذا الاتفاق. وربما لهذا السبب وحين اقترحت ايران مبادرة سياسية على سوريا كان الرد بالتفاهم مع الروس حول التفاصيل، فقصد قاسم سليماني روسيا مرتين بهدف البحث في تعميق الافكار عارضا التنسيق العسكري والسياسي بين البلدين. لدى روسيا قناعة ثابتة تبلورها تدريجيا، وهي اننا امام حرب عالمية ثالثة تدور رحاها في سوريا ومنطقة الشرق الادنى، وهي لا تهدف فقط الى اعادة صياغة الشرق الأوسط وإنما الى محاصرة الحضور الروسي في المنطقة. ومن هنا لا يبدو الروسي مستعداً لخسارة معركته في سوريا كما سبق وحصل في ليبيا ولا السماح بإعادة تركيب المنطقة طبقاً للمشروع الأميركي ولذا كان الدعم بالمال والسلاح. لروسيا ثوابت تصارع من أجلها قائمة على وحدة الدولة السورية، وأن الحل يبدأ بالإعتراف بشرعية الرئيس بشار الأسد، وكل ما هو خارج هذا الإطار غير قابل للبحث. واذا كانت سوريا جاهزة لحل سياسي وإصلاحات تبقى الأولويه في كيفية هزم الإرهاب "فاذا كنتم جديون فالنبدأ بتقوية الجيش كي يتمكن من محاربة الارهاب في سوريا". من بوابة اللاجئين، تشعر روسيا بمحاولات التمهيد لدخول عسكري ميداني في سوريا تحت ستار ما يسمى المنطقة الآمنة في الجنوب او الشمال، والقول للناتو أن بعض الدول باتت مهددة وبالتالي يجب التدخل ميدانيا. ومع الجهد التركي واللوبي الأميركي المتعاطف كانت عملية التحريض في موضوع اللاجئين الذين يقصدون أوروبا عبر تركيا. يشعر الروس بمحاولة فرض حلول احادية في سوريا وبأن الصراع هو بين مشروعين احداهما تقوده تركيا وقطر فكان خياره التكشير عن انيابه والبعث برسالة تلقفتها اميركا والغرب وادت إلى الغرض المطلوب منها مع تعديل دول اوروبية لموقفها حيال الحرب عى سوريا . (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك