تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام كثّف غاراته على داعش والمعارضة تهاجم الفوعة وكفريا

Lebanon 24
18-09-2015 | 18:45
A-
A+
النظام كثّف غاراته على داعش والمعارضة تهاجم الفوعة وكفريا
النظام كثّف غاراته على داعش والمعارضة تهاجم الفوعة وكفريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدث وزيرا الدفاع الأميركي والروسي للمرة الأولى منذ أكثر من عام امس ليكسرا حاجز الصمت بغية مناقشة الأزمة في سوريا بعد أن زاد التواجد العسكري الروسي المتنامي هناك من هامش التنسيق بين الخصمين اللدودين السابقين إبان الحرب الباردة. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن المكالمة الهاتفية بين الوزيرين الأميركي آشتون كارتر والروسي سيرجي شويجو دامت 50 دقيقة تخللها اتفاق على المزيد من المحادثات الأميركية الروسية بشأن سبل إبقاء جيشيهما بعيدا عن بعضهما فيما يعرف في اللغة العسكرية «بتفادي الصدام». وقطع البنتاغون محادثات عسكرية عالية المستوى مع موسكو بعد ضمها لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا وتدخلها في النزاع هناك. غير أن التعزيزات العسكرية الروسية في قاعدة جوية في مدينة اللاذقية الساحلية السورية تزيد من احتمالات تزامن الغارات القتالية الأميركية والروسية في الأجواء السورية. وقال مسؤولون أميركيون إن أسلحة روسية ثقيلة مثل الدبابات وطائرات الهليكوبتر فضلا عن وحدات من مشاة البحرية نقلت في الآونة الأخيرة إلى اللاذقية أحد معاقل الأسد. وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير إن شويجو أبلغ كارتر أن أنشطة موسكو العسكرية في سوريا «دفاعية بطبيعتها». وأشار البنتاغون إلى أن كارتر أبلغ نظيره الروسي أن المحادثات في المستقبل ستجري بالتوازي مع «محادثات دبلوماسية تضمن الانتقال السياسي (للسلطة) في سوريا». وأضاف البنتاغون «ان هزيمة (مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية) وضمان (حدوث) عملية انتقال سياسية (للسلطة) هما هدفان يجب السعي لتحقيقهما في نفس الوقت». وفي لندن، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اثر لقائه نظيره الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إن الولايات المتحدة تسعى «للعثور على أرضية مشتركة» مع روسيا. وقال «الجميع استولت عليهم العجلة. كنا كذلك طوال الوقت غير أن مستويات الهجرة والدمار المستمر وخطر توسيع رقعة الصراع عبر خطوات أحادية الجانب تضع ثقلا كبيرا على الدبلوماسية في هذه اللحظة». في هذا الوقت، اكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان روسيا مستعدة لارسال قوات برية الى سوريا اذا طلب الأسد ذلك. وقال بيسكوف «اذا كان هناك طلب (من دمشق) فسيناقش بطبيعة الحال وسيتم تقييمه في اطار اتصالاتنا الثنائية». واضاف «لكن من الصعب الحديث عن ذلك لأنه ما زال افتراضيا». ميدانياً، كثف الطيران الحربي السوري خلال اليومين الماضيين ضرباته الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية اذ استهدف امس مدينة تدمر بأكثر من 25 غارة في هجوم من بين الأعنف على المدينة منذ سيطرة المتطرفين عليها في 21 أيار. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «النظام السوري كثف خلال اليومين الماضيين غاراته على مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية». وكان الطيران الحربي السوري استهدف الخميس مدينة الرقة، ابرز معاقل «الدولة الاسلامية» في سوريا، بأكثر من عشر غارات. وفي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد «استهدفت جبهة النصرة وفصائل اسلامية اخرى بخمسة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة مراكز للجان الشعبية الموالية للنظام في محيط بلدتي الفوعة وكفريا حيث يقطن مواطنون شيعة»، بحسب عبد الرحمن. وأوضح عبد الرحمن ان «جبهة النصرة والفصائل الاسلامية، ومن بينها الحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى وأحرار الشام ومقاتلون اوزبك وشيشانيون، تحضر منذ البارحة لهجوم واسع ضد البلدتين» الواقعتين تحت سيطرة اللجان الشعبية الموالية للنظام بدعم من حزب الله. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك