تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أين كذبت الإستخبارات الأميركية بشأن "داعش"؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-09-2015 | 08:16
A-
A+
أين كذبت الإستخبارات الأميركية بشأن "داعش"؟
أين كذبت الإستخبارات الأميركية بشأن "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فضيحة تحوير إدارة باراك أوباما لتقارير المخبرين حول داعش والمبالغة بإنجازات الحرب ضد التنظيم تتفاعل في الوسط الأميركي، ومع فتح وزارة الدفاع تحقيق وتسريب معلومات جديدة عّن تفاصيل التلاعب بالحقائق. ووفق تقرير موقع "ديلي بيست" فهذه هي الحقول الثلاثة التي اضطر فيها خمسون محلل استخباراتي في وزارة الدفاع لإعادة كتابة التقارير وبشكل يتناسب مع رغبة البيت الأبيض وأهداف تسويق "الانتصارات " ضد داعش: 1- الكذب حول أثر الاغتيالات في صفوف داعش، وإعادة التقرير الأصلي الى المحللين لتضمينه ان الاغتيالات في صفوف القيادة ستؤدي الى انهيار التنظيم . واعتبر المحللون ان هذا غير مبني على قناعة تحليلية بل فقط توجه سياسي لإدارة أوباما، واضطروا نتيجة الضغوط السياسية الى تضمينه في التقارير. 2- الكذب حول أثر الضربات على داعش، وسعي المحللين بعد ضغط السياسيين للمبالغة في حجم الضرر الذي أحدثته الـ6800 غارة منذ العام الفائت وبيع معلومات زائفة للرأي العام الاميركي. 3- الكذب والقول ان الضربات على الأجهزة العسكرية لداعش حدت من قدرة التنظيم على شن عمليات هجومية فيما الواقع الميداني هو غير ذلك والدليل كان توسع داعش في الرمادي وتدمر بعد عام على الضربات وإبقائه الموصل. أسلوب الكذب والمبالغة مارسه المحللون لمدة عام قبل كشفه للصحافة الاميركية وهو اليوم موضع سخط في الرأي العام. وتم فتح تحقيق في الفضيحة ولمعرفة الجهات الأكبر في البيت الابيض والخارجية التي طلبت تحوير المعلومات. (واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك