تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تسوية التعيينات إلى الواجهة وبري متحمس

Lebanon 24
21-09-2015 | 19:45
A-
A+
تسوية التعيينات إلى الواجهة وبري متحمس
تسوية التعيينات إلى الواجهة وبري متحمس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تنته بعد، فرص الوصول إلى تسوية في أزمة التعيينات الأمنية، على الرغم من العقبات التي تعترض طريقها، من اعتراض قائد الجيش العماد جان قهوجي والرئيس السابق ميشال سليمان، إلى الحاجة لاتفاق «سلة واحدة» يعيد العمل إلى مجلس النواب والفعالية إلى مجلس الوزراء. إذ إن فرض التمديد لقائد الجيش لن يمرّ مرور الكرام عند رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، الذي لمّح جديّاً إلى نيته تعطيل الحكومة، مدعوماً من حزب الله، الأمر الذي لا يمكن تيار المستقبل وباقي الفرقاء تجاهله، في ظلّ اعتبار حزب الله إقصاء عون حالياً إقصاءً له في المرحلة المقبلة. ومع أن حزب الله لم يشر إلى نيته تعطيل الحكومة، بل أكد دائماً الحرص عليها، إلّا أن كلام «الصالونات» لا يغفل ما يعنيه عون بالنسبة إلى حزب الله، ومعه سوريا وإيران من قيمة معنوية، خصوصاً ما عبّر عنه المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل، ومسؤول التنسيق والارتباط وفيق صفا، في زيارتهما الأخيرة لجنبلاط من دعم أعمى لعون. وفي اليومين الماضيين، أعاد وزير الصحة وائل أبو فاعور تحريك مبادرة النائب وليد جنبلاط لحلّ أزمة التعيينات الأمنية، من بوابة ترفيع ثلاثة عمداء إلى رتبة لواء، من بينهم العميد شامل روكز، وتثبيت أعضاء المجلس العسكري، ما يمنح التمديد لقهوجي الشرعية التي يحتاجها من الجميع. إلّا أن الجديد في إعادة تشغيل الاتصالات السياسية، هو اندفاع الرئيس نبيه بري للوصول إلى خاتمة سعيدة، تكفل بقاء روكز ضمن نادي المرشّحين لقيادة الجيش، ما يدفع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون إلى العودة إلى طاولة مجلس الوزراء، وفتح باب مجلس النواب. وبحسب المعلومات، فإن زيارة وزير التربية الياس بو صعب لعين التينة يوم الجمعة الماضي، فتحت باب الحماسة عند برّي للعب دورٍ في الوصول إلى التسوية. وعلى مدى اليومين الماضيين، عقد بو صعب اجتماعين مع أبو فاعور للغاية عينها، في ظلّ الأجواء الايجابية التي عبّر عنها ممثلو الرئيس سعد الحريري نادر الحريري ونهاد المشنوق في طاولة الحوار التي تجمع حزب الله وتيار المستقبل في عين التينة، لجهة عدم ممانعة المستقبل الوصول إلى التسوية في حال موافقة القوى السياسية. وليس مستبعداً، في حال التوصّل إلى الاتفاق، أن يبذل بري جهداً في إقناع قهوجي بالسير في حلّ الأزمة، تحت عنوان الاتفاق السياسي، على الرغم من أن قهوجي يستند بمعارضته إلى اعتراضات الضباط على آلية انتقاء الضباط الذين سيجري ترفيعهم وانعكاس الأمر على الجيش، فيما تبقى عقدة سليمان والوزراء الذي يدورون بفلكه من مهمة تيار المستقبل. ولم تتضح بعد معالم الاتفاق على آلية العمل الحكومي، التي مرّت على مدى الأشهر الماضية بأكثر من اختبار. وبحسب المعلومات، فإنه يجري البحث عن صيغة تضمن استمرار العمل الحكومي وتراعي اعتراضات المكوّنات وصلاحيات رئاسة الجمهورية التي ورثها مجلس الوزراء. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك