تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا "يحمي" الخارج الجيش من "بعض الداخل"!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-09-2015 | 03:09
A-
A+
هكذا "يحمي" الخارج الجيش من "بعض الداخل"!
هكذا "يحمي" الخارج الجيش من "بعض الداخل"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يوفر كبار المسؤولين في لبنان والقادة ملاحظاتهم على بعض الداخل في الكثير من المناسبات الدبلوماسية ودعوتهم الى التشبه بالخارج في الحرص على وحدة لبنان ومؤسساته، ولا سيما العسكرية والأمنية منها ووعي حجم المخاطر المحيطة بالبلاد والعباد. فالمنطقة تغلي وهناك من يضع إصبعه في الجرح الداخلي ممعنا في نكء الجراح. فقد فعلها الرئيس نبيه بري أكثر من مرة وشاركه الملاحظة عينها رئيس الحكومة تمام سلام وتمنى الرئيس أمين الجميل أكثر من مرة ذلك... الى آخر المعزوفة. كانت المناسبة عند تجدد الحديث عن هذه الملاحظات تلاوة البيان الذي ألقاه سفير الولايات المتحدة الأميركية ديفيد هيل مكتوباً بعناية من منبر السرايا، التي قصدها قبل ساعات على توجه رئيس الحكومة الى إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان وسلسلة اللقاءات المقررة مع المسؤولين الأميركيين والدوليين. ولوحظ انه اختار الكلمات التي حوته كلمة بعد أخرى. وجاءت في توقيت دقيق أعقبت زيارات هيل المكوكية التي شملت في الأيام الأخيرة عين التينة وأكثر من وزارة ومنها وزارات الخارجية والدفاع ومواقع سياسية وحزبية أخرى. فقد لفت كبار المسؤولين التوقيت الذي اختاره السفير هيل للكشف عن زيادة برامج المساعدات والهبات الأميركية للجيش اللبناني، التي زادت مبلغ 59 مليون دولار إضافي لمعدات أمن الحدود للجيش حصراً. كما قصد الكشف عن تلك المتصلة بجزء من هبة المليار السعودي الرابع الذي وصل مبلغ منها الى واشنطن لتعزيز تسليح الجيش اللبناني وحصرا، كما قال، القدرات الجوية للجيش ليقوم بالمهام التي ألقيت على عاتقه في الداخل وعلى الحدود في مواجهة الإرهاب. قالها السفير الأميركي صراحة بأن الهدف من كل ذلك هو المجتمع الدولي الثابت في دعمه لاستقرار لبنان وسيادته وأمنه، تاركاً الحديث عن التفاصيل الدقيقة حالما يتم ترتيبها، ومؤكدا ان هذا التحول الأخير وهذا المشروع هما دليل آخر على الشراكة القوية والفعالة بين لبنان وأميركا والمملكة العربية السعودية لتحسين قدرات الجيش اللبناني في الدفاع عن حدود لبنان وشعبه. لم تكن الخطوة الأميركية يتيمة فقد سبقت باريس الولايات المتحدة الى الخطوة عينها عندما أكد السفير الفرنسي الجديد في بيروت ايمانمويل بون في اول بيان له تلا وصوله الى بيروت قبل شهر بيان مماثل أكد فيه على الدعم الدولي للجيش، وان هبة المليارات الثلاثة السعودية قائمة ولا نقاش فيها وفق البرنامج المتفق عليه بين الدول الثلاثة فرنسا ولبنان والمملكة، واضعا حدا لمن يريد ان يسمع لوقف التشكيك بها والحديث عن عراقيل تحول دون اتمامها. تزامناً لا يخفي البعض قلقه على ما تعيشه الساحة السياسية من تشكيك بقيادة الجيش وشرعية قادتها في وقت يؤكد فيه العالم مثل هذا الدعم للمؤسسة العسكرية وزيادة منسوب الدعم لها بما فيها التأكيد على التعاون مع قيادتها الحالية في محاولة لإنهاء الجدل القائم في الداخل ومحاولات التلاعب بهيكليتها العسكرية، وكأنها إحدى دوائر الدولة الإدارية التي تخضع للهوى السياسي والتشكيك والتهديم لأغراض شخصية وأهداف آنية، متناسين حجم المخاطر التي تواجهها البلاد في ظل المواجهات الدولية القائمة على قدم وساق في سوريا، والتي ارتفع منسوبها الى الدرجات القصوى بدخول الروس بترسانتهم العسكرية المباشرة على خط الأزمة. وعليه ترى بعض المراجع السياسية ان على بعض القادة اللبنانيين وقف التلاعب فوراً بهيكلية الجيش والافساح في المجال أمام قيادته لتدير أمورها الداخلية بما تراه مناسباً من الإجراءات. فالمؤسسة لم تعد تحتمل المزيد من الضغوط الخارجية والداخلية، وما عليها سوى ان تكون مستعدة للتدخل عبر كل شبر من الأراضي اللبنانية في الداخل حيث ما تدعو الحاجة، من وسط بيروت الى محيط المخيمات الفلسطينية. وكما على الحدود فالمسلحون الذين يتربصون بالجيش والحدود ما زالوا هناك، وان كل ما جرى على الأراضي السورية عزز حضور المسلحين على حدوده بعدما ابعدوا عن دمشق وطريقها الى الساحل السوري. فهل هناك من يرتدع باكراً ويعي خطورة ما يقوم به فيساند الخارج على دعم المؤسسة العسكرية في الداخل؟ (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك