تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الاشقر يعيّد اللبنانيين على طريقته.. عيد بأية حال!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-09-2015 | 06:15
A-
A+
الاشقر يعيّد اللبنانيين على طريقته.. عيد بأية حال!
الاشقر يعيّد اللبنانيين على طريقته.. عيد بأية حال! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"عيد باية حال عدت يا عيد..." شطر من بيت شعري لابي الطيب المتنبي استعان به نقيب أصحاب الفنادق بيار الاشقر ليصف واقع الحال، الذي آلت اليه السياحة اللبنانية مع حلول الاضحى المبارك ونهاية فصل الصيف. واذا كانت الحركة مقبولة بشكل نسبي في أيام هذا العيد المبارك فانها لم تحقق حده الادنى باي شكل من الاشكال. ومهما تحقق في العيد فهو لن يعوض بتاتاً عن التراجع الاقتصادي والسياحي والاستثماري الذي يصيب لبنان بطوله عرضه. ويذهب الاشقر أبعد من ذلك، مؤكداً ان لا مجال للمقارنة بين صيف العام الجاري وصيف عام 2010 حين ارتفع النمو الى اعلى مستوياته بعد الحرب اللبنانية والانسحاب السوري من لبنان. ويقول الاشقر لـ "لبنان 24" ان الاستثمارات معدومة الى أبعد الحدود وان السياح الخليجيين لم يأتوا وان معدل قدوم المغتربين في ادنى مستوياته. هو يشكو من كل شيء تسبب بتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية وارتد بسلبية كبرى على الواقع المعيشي في لبنان بدءاً من الفراغ الذي يصيب قصر بعبدا، مروراً بتعطيل مجلسي النواب والوزراء وصولاً الى الاضرابات والتظاهرات التي اوقفت الحركة الاقتصادية في بيروت. ويسأل الاشقر: "اذا شاهدنا ان عاصمة يعتصم فيها المضربون ويحتلون الوزارات وتقفل الطرقات وتتخذ التدابير الامنية فهل نتشجع ونقصدها ام نتجه الى مقصد سياحي واستثماري آخر؟". ويشير الاشقر الى ان الكثير من الحجوزات قد أُلغيت، والى ان المؤسسات السياحية ترزح تحت عبء تراكم الديون والخسائر، مع ان القيمين عليها يقولون خلاف ذلك احياناً كثيرة.. لكن الحقيقة ستظهر عاجلاً او آجلاً، مؤكداً ان الصعوبات ستدفع بالكثير من المؤسسات السياحية الى الاقفال. ويضيف: "لن نيأس ولن نستسلم. فايماننا ببلدنا هو الذي كان دافعنا الى النهوض باقتصادنا وسياحتنا بعد الحرب، وعلى رغم كل الصعوبات فقد تابعنا وعملنا على المنافسة الخلاقة والابتكار المستمر". لكن الاشقر يلفت الى ان "الواقع المرهق الذي أظهر لبنان كومة من النفايات وفسحة للفساد يدفع بالمؤسسات الى الافلاس وبالناس الى الهجرة وبالسياح والمغتربين والمستثمرين الى الإحجام عن القدوم الى بلاد الارز". برأيه ان مقومات الصمود تتلاشى بسرعة، متسائلاً: "كيف سنكمل اذا؟" مشيراً الى ان لبنان يتحلى بأفضل مقومات للسياحة بكل أنواعها وعلى مدار السنة على مستوى العالم العربي والمنطقة، والى ان للبنانيين قدراتهم على الابداع في هذا المجال وفي سواه وهم سيكملون مسارهم وسيحافظون على كل هذه المميزات. لكن الاشقر يستغرب ان يسقط للبنانيين شهداء اذا جاز التعبير، وهم على درب الحفاظ على هذه المميزات فقط لانهم سيدفعون ثمن ممارسات الآخرين وسيتكبدون الخسائر وسيصابون بالافلاسات والنكسات مما سيضعهم امام استحقاقات قانونية ومالية واقتصادية وحياتية. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك