تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" باقٍ في سوريا ضمن تفاهُم إيراني- روسي

Lebanon 24
28-09-2015 | 01:14
A-
A+
"حزب الله" باقٍ في سوريا ضمن تفاهُم إيراني- روسي
"حزب الله" باقٍ في سوريا ضمن تفاهُم إيراني- روسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمة مَن تَسَرَّع أخيراً باعتقاده أنّ الرئيس بشّار الأسد لم يعد في حاجة إلى "حزب الله"، بعد نزول الروس في اللاذقية. فالمطَّلعون يراهنون: تذكَّروا. لن يأتي يوم ينسحب فيه "الحزب" من سوريا، إلّا بعدما يتقرَّر مصيرها ومصير لبنان معها... وجد الإيرانيون مصلحتهم في الضمانة الروسية للأسد. وأساساً، جرى تنسيق الخطوة الروسية مع طهران من خلال لقاءات حثيثة جرت أخيراً في موسكو، وضمّت كبار القادة العسكريين والديبلوماسيين الإيرانيين والروس. وأقنعت موسكو حليفتها طهران بضرورة الرضوخ للحدّ الأدنى من التسوية المرحلية في الصراع الشرق أوسطي. وتقوم التسوية على المعادلة الآتية: تتراجع إيران ظرفياً للسعوديين في اليمن، مقابل ضمانة ببقاء الأسد في رسم مستقبل سوريا، ودور لحلفاء طهران في العراق، ولـ"حزب الله" في لبنان. يعتقد الإيرانيون أنّ سوريا ولبنان حيويّان للمصالح الإيرانية أكثر من اليمن. بل إنّ العديد من المتابعين مقتنعون بأنّ طهران لم تحرّك الحوثيين في اليمن من أجل إسقاط الأمن في المنظومة الخليجية العربية، بل للضغط عليها، وعلى السعودية خصوصاً، من أجل دفعها إلى التنازل في سوريا. فإيران ليست في وارد "خربطة البيت" الخليجي في الوقت الحاضر، وهي تعرف أنّ الأميركيين لن يسمحوا لها بضرب حلفائها. ولذلك، وضعت الملف اليمني على نار بطيئة، وقررت الذهاب إلى الملف الذي يجعلها قطباً إقليمياً لا يمكن تجاوزه، أي الملف السوري- اللبناني. فعدم انتصار الحوثيين في اليمن، حالياً، لا يضرب مشروع التوسّع الإيراني حتى المتوسط، أمّا خسارة الأسد فتقضي على حلم "الهلال الفارسي"، لأنّ سوريا حلقة أساسية في الجسر الممتد عبر العراق إلى لبنان. من هنا، وافقت طهران- آنيّاً- على تثبيت انتصارها في سوريا، فيما هي مطمئنّة إلى سيطرة "حزب الله" في لبنان، تاركةً اليمن والبحرين إلى مراحل قد تأتي لاحقاً. وتعرف طهران حدود اللعب مع القوة الإقليمية الأساسية، أي إسرائيل، في سوريا ولبنان. فالإسرائيليون يسمحون لها بدعم حلفائها ومنع سقوطهم، ولكن ضمن الحدود التي لا تشكل خطراً عليهم. وقد عمدت إسرائيل إلى توجيه ضربات لـ"حزب الله" والإيرانيين والأسد في حالين: عندما قرّر الأسد تهريب أسلحة نوعيّة إلى "الحزب" في لبنان، وعندما تجاوز الخبراء الإيرانيون و"الحزب" حدودهم في الجولان. ولذلك، يَطْمئنُّ الإيرانيون إلى أنّ لدى موسكو هامشاً أوسع في دعم الأسد، فالسلاح الروسي يوقِف تركيا عند حدودها، وهو لا يستثير إسرائيل إذا بقي مضبوطاً تحت إشراف روسي. وقد سارع الروس والإسرائيليون إلى عقد اتفاق للتنسيق العسكري في سوريا، ومثل هذا الإتفاق غير وارد بين إيران وإسرائيل. وفي أيّ حال، تؤكد المصادر المتابعة أنّ فلاديمير بوتين نسَّق خطواته الجديدة في سوريا مع إيران، وتقاسم معها المهمات والمناطق في سوريا. فهناك مهمات يستطيع الروس تنفيذها لا الإيرانيون، كتدعيم الترسانة العسكرية الأسدية في الساحل. وهناك مناطق يعمل فيها الإيرانيون وحلفاؤهم، لا الروس، كالمناطق الداخلية من حمص إلى الجنوب مروراً بالحدود مع لبنان. وقبل الخطوات الروسية في الساحل، لم يكن الأسد وحده في هذه المنطقة، بل كان معه كامل الحلف الإيراني: الحرس الثوري الإيراني ولا سيما فيلق القدس الذي يديره اللواء قاسم سليماني، و"حزب الله" اللبناني ومجموعات أخرى من العراق. وقبل أشهر، قامت "النصرة" و"جيش الفتح" بالتقدم نحو أرياف اللاذقية، فحضر سليماني، وأشرف مباشرة على رأس قادة عسكريين تابعين للنظام، على الترتيبات الدفاعية في منطقة الغاب. ولكن، مع التدخل الروسي في الساحل، سيدعم الإيرانيون مواقعهم، خصوصاً في حمص التي يُخشى أن يؤدي سقوطها إلى قطع الطريق بين العاصمة والساحل. وقد قاموا أخيراً بإنجاز هدنة أوقفت القتال في الزبداني، المعقل الأخير لمسلحي المعارضة على الحدود مع لبنان. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك