تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يريد "حزب الله" من سوريا؟ حديث عن "رسالة إيرانية"!

Lebanon 24
07-08-2026 | 13:00
A-
A+

ماذا يريد حزب الله من سوريا؟ حديث عن رسالة إيرانية!
ماذا يريد حزب الله من سوريا؟ حديث عن رسالة إيرانية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "عربي21" تقريراً جديداً تناول فيه إعلان الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم انفتاح الحزب على عقد لقاء مع القيادة السورية، وهي خطوة حظيت باهتمام واسع في الأوساط السورية واللبنانية، وأثارت نقاشاً بشأن خلفياتها وتوقيتها ودلالاتها.
Advertisement

وكان قاسم اعتبر أنه "لا مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً بتقدير الطرفين"، مضيفاً أنَّ "سوريا المستقرة هي سند للبنان، كما أن لبنان المستقر هو سند لسوريا".

ولم يصدر عن دمشق رد على دعوة قاسم، إلا أن الرئيس السوري أحمد الشرع سبق أن أكد أن بلاده لا تمانع الحوار مع "حزب الله" إذا كان ذلك يخدم استقرار لبنان والمنطقة.

وفي قراءته لهذه الخطوة، رأى الكاتب والمحلل السياسي السوري درويش خليفة أن دعوة قاسم تعكس "تحولاً عميقاً" في موقع الحزب وحساباته، بعد سنوات كان خلالها أحد أبرز الفاعلين في الصراع السوري.

وقال خليفة لـ"عربي21" إن "حزب الله"، الذي دخل سوريا بوصفه قوة عسكرية تفرض وقائع على الأرض وتقاتل دفاعاً عن نظام فقد شرعيته لدى شريحة واسعة من السوريين، يجد نفسه اليوم مضطراً إلى مخاطبة دمشق بلغة مختلفة تماماً، تبحث عن إعادة فتح الأبواب بعدما كان يفرض الشروط بقوة السلاح.

وبحسب خليفة، لا تتعلق المسألة بمجرد تبدل في الخطاب، بقدر ما تكشف تغيراً في موازين القوى، مُعتبراً أن "المشروع الذي استند لسنوات إلى النفوذ العسكري لم يعد يمتلك الأدوات نفسها، ولم تعد البيئة السياسية السورية تسمح باستمرار العلاقة وفق المعادلات القديمة، لذلك يبدو أن الحزب يحاول التكيف مع واقع جديد، لا العودة إلى واقع مضى".

وعن رد دمشق المتوقع، قال خليفة: "في الذاكرة السورية تبقى الوقائع أكبر من التصريحات، فمشاركة حزب الله في المعارك داخل المدن والبلدات السورية، وما رافقها من عمليات تهجير ودمار وسقوط آلاف الضحايا، تجعل أي حديث عن فتح صفحة جديدة يصطدم أولاً بحق السوريين في تذكر ما جرى، وحاجتهم إلى العدالة قبل أي ترتيبات سياسية".

وانطلاقاً من ذلك، رأى خليفة أن أي تقارب محتمل لن يُقاس بما يقال في التصريحات، بل بمدى الاعتراف بمسؤولية المرحلة السابقة، واحترام سيادة الدولة السورية، والتخلي عن منطق الوصاية والتدخل الذي حكم العلاقة خلال سنوات الحرب.

من جهته، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري باسل المعراوي أن هذه هي "المرة الأولى التي يطلب فيها حزب الله صراحة فتح حوار مع الحكومة السورية بعد سقوط النظام البائد"، مؤكداً أن الخطوة تشكل "رسالة إيرانية إلى دمشق، في ظل الحرب على إيران، والتوقعات بنشوب مواجهة بين دمشق والحزب".

وذكر المعراوي أن الحزب "لم يقدم أي إشارة إلى اقتراف الخطأ الاستراتيجي في انخراطه في الحرب على الثورة السورية دعماً لنظام الأسد"، معتبراً أنه "لو كان الحزب جدياً في طرحه اليوم، يجب عليه أن يقدم اعتذاراً للسوريين".

وأشار المعراوي، في المقابل، إلى الانفتاح السوري على لبنان، قائلاً إن "التنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية يزداد على كافة الصعد"، معتبراً أن دعوة الحزب قد تُفسر بأنها محاولة لقطع الطريق على أي تعاون جدي بين الدولتين، خصوصاً أن الرئيس السوري أبدى استعداده لدعم أي مسعى تقوده الدولة اللبنانية لحصر السلاح الشرعي بيدها واحتكار قرار السلم والحرب بها وحدها.

وفي هذا السياق، رأى المعراوي أن "حزب الله" أراد استباق أي دور محتمل لسوريا في مسألة نزع سلاحه، من خلال تقديم تنازلات من جانبه للحكومة السورية، ولا سيما أنه يمتلك، بحسب قوله، بعض الأوراق المؤثرة في زعزعة الأمن السوري، في إشارة إلى "فلول النظام" البائد الذين توجهوا نحو لبنان.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك