تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بوتين في نيويورك: حلّ بيد.. والتدخل العسكري بأخرى

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
28-09-2015 | 01:33
A-
A+
بوتين في نيويورك: حلّ بيد.. والتدخل العسكري بأخرى
بوتين في نيويورك: حلّ بيد.. والتدخل العسكري بأخرى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع هدنة الزبداني الهشة التي تشهد ازدياد عدد الخروقات في اليومين الماضيين، ترصد الاوساط الديبلوماسية المعنية بالازمة السورية انعقاد الدورة السبعين للجمعية العمومية للامم المتحدة، خصوصا خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، والذي قد يتضمن مواقف بارزة سيعلنها، وأهمها اعلان انخراط الجيش الروسي علناً في الحرب السورية. وسيتوجه بوتين إلى العالم عبر منبر الأمم المتحدة برؤية واضحة، وسيطلق مبادرة سياسية لحل الازمة السورية من تأمين مظلة لحوار بين المكونات السورية يهدف إلى إيجاد حلول وتفاهمات حول اجراء انتخابات ديمقراطية، كما اجراء حزمة من الاصلاحات الداخلية تهدف إلى مشاركة اطياف المعارضة السورية وتمثيلها داخل المؤسسات الشرعية السورية، وفق ما اشارت مصادر ديبلوماسية روسية رفعية لـ "لبنان 24". واذا كانت الامم المتحدة قد رعت الاتفاق الميداني الاول على الارض السورية عبر هدنة الزبداني وإنسحاب المقاتلين، فإن الجانب الروسي يعوّل من خلال خطاب بوتين، كما لقائه المرتقب مع نظيره الاميركي باراك اوباما، على هامش الجمعية العمومية في نيويورك، على تأمين شرعية دولية للتدخل العسكري الروسي المباشر ووضعه ضمن إطار الحملة الدولية لمكافحة الارهاب والقضاء على "داعش"، هذا فضلا عن انفراد روسيا بميزة عن سائر أطراف التحالف الغربي بمكافحة "داعش"، وهي قدرتها على التصرف بحرية تامة في سوريا من بوابة تعاونها الدفاعي المرتبط بمعاهدات رسمية مع النظام السوري منذ امد بعيد. روسيا الى حد ما نجحت في مسعاها، وسحبت ورقة تنحي بشار الاسد كشرط أساسي اميركي – اوروبي – خليجي لمقاربة الأزمة السورية، لذلك، وجدت موسكو اللحظة مناسبة لاندفاعتها نحو التدخل العسكري المباشر نتيجة ادراك الكرملين أن مكافحة "داعش" أضحت أولية للمحافظة على الامن الدولي، فيما ازمة النازحين قد تخطت الدول المجاورة وطرقت ابواب اوروبا و هي مرشحة للتفاقم . يمكن تسجيل ان الحملة الروسية العسكرية المباشرة لا تهدف إلى دعم بقاء حكم الاسد، بل تندرج في سياق سعي موسكو الحثيث إلى تقويض الدور التركي، ووضع حد للحرية التركية المتمادية ميدانياً في الشمال السوري عبر دعمها "جيش الفتح"، والوصول الى الساحل السوري عبر جبل الزاوية، الامر الذي تراه روسيا بمثابة تهديد أمني مباشر لمصالحها وقاعدتها البحرية في طرابلس الغرب، خصوصا ان اردوغان استبق التدخل السوري بالاشارة الى نية نظام بشار الاسد السيطرة على 15% من الاراضي السورية عبر ربط محافظات دمشق وحماه وحمص واللاذقية. على ان التوقعات الاولية تشير إلى ان ضربات موسكو الجوية، انطلاقا من قواعدها المستحدثة في ريف اللاذقية وساحل طرطوس، ستتجاوز اجتثاث خطر "داعش" نحو تسديد ضربات موجعة لمجموعات اخرى مثل جبهة "النصرة"، وكتيبة "احرار الشام" و"جيش الفتح"، حيث تتهم موسكو هذه المجموعات بايواء مقاتلين انفصاليين من دولها في منطقة القوقاز، والتي باتت تشكل النسبة الاكبر من مجموع المقاتلين الاجانب على الاراضي السورية. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك