تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مصادر مصرف لبنان: لا أزمة سيولة

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
30-09-2015 | 01:57
A-
A+
مصادر مصرف لبنان: لا أزمة سيولة
مصادر مصرف لبنان: لا أزمة سيولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم كل الأزمات التي تعصف بالبلاد، من شغور في سدة الرئاسة، واعباء فاتورة النازحين السوريين، وتراجع عجلة الاقتصاد والنمو، وانعدام السياحة، وارتفاع كلفة المديونية العامة، وتراكم المشاكل الإجتماعية، وقلة فرص العمل، وجمود حركة الاستثمارات الخارجية والداخلية، وتوقف عجلة التبادل التجاري، وتعثر الصناعة المحلية، لا تزال الليرة اللبنانية تحافظ على قيمتها الشرائية مقابل العملات الصعبة. وهذا ما أكده مصدر رفيع في مصرف لبنان في اتصال أجراه "لبنان24"، رداً على بعض التسريبات الاعلامية عن إقدام عدد من المودعين اللبنانيين على سحب ودائعهم من المصارف اللبنانية، أن وضع الليرة اللبنانية هو افضل وأكثر ثباتاً من المرحلة السابقة، وذلك استناداً إلى الاستقرار الذي تشهده الاسواق المالية، نافياً وجود أزمة سيولة في البلد، بل على العكس فإن ثبات هذه السيولة واستقرارها ينعكس ايجابا لمصلحة الليرة اللبنانية. واعتبر أن المشاريع بالليرة هي مشاريع طويلة الامد، الامر الذي يصب في خانة تثبيت العملة الوطنية. وفي رأي أكثر من مرجع مالي ومصرفي أن قطاع المصارف لا يزال صامداً، وهو يعتبر الركيزة الاساسية لقوة الليرة اللبنانية، وهو انجاز يُسجل لحاكم مصرف لبنان، الذي يحاول السير بين النقط، وهذا ما تؤشر إليه التقارير المالية الصادرة عن البنك الدولي، الذي لا يخفي مخاوفه من تدهور أوضاع لبنان المالية على المديين المتوسط والطويل. إلاّ أن ذلك لا يبرر حملات التشكيك التي بدأت تطاول وضعية الليرة اللبنانية وثباتها، خصوصا أن ثمة من يحاول عن قصد أو عن جهل دبّ الذعر في الاوساط المصرفية، من خلال ترويج شائعات عن اقبال المواطنين على سحب ودائعهم من المصارف اللبنانية، مترافقة مع حملة خبيثة حول عزم بعض دول الخليج من سحب ودائعها منها ايضا، وهو أمر نفاه أكثر من معني في الشؤون المالية والمصرفية. وإن كان الوضع الاقتصادي لا يدعو كثيراً إلى التفاؤل فإن الليرة اللبنانية، كما تؤكد المصادر المالية، هي خط أحمر ممنوع تجاوزه، أو اللعب على وترها لغايات سياسية باتت مكشوفة، وهو سلاح يلجأ إليه البعض لزعزعة الثقة بالوضع المصرفي في لبنان، الذي لا يزال صامداً في وجه كل الأعاصير. وعلى رغم متانة وضعية الليرة اللبنانية، فإن هذه المصادر لا تخفي قلقها من حال الجمود المسيطرة على البلاد، خصوصاً لناحية تراجع النمو العام وتقلص حركة الاستثمارات وندرة فرص العمل، وهي تدعو القيادات السياسية إلى وعي خطورة المرحلة والاسراع في المعالجات الآنية، التي من شأنها أن تعيد إلى الحركة الاقتصادية بعضاً من حيويتها، وتعيد ثقة المستثمرين الاجانب. الصورة ضبابية ورمادية ولكنها ليست سوداوية، كما يحاول البعض تصويرها لغاية في نفس يعقوب، تختم هذه المصادر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك